أخبار هامة
تخريج دفعة جديدة من برامج الدراسات العليا المهنية بكلية الأعمال

شهد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، مساء أمس، حفل تخريج دفعة جديدة من برامج الدراسات العليا المهنية بكلية الأعمال، الذي أُقيم بمكتبة الإسكندرية، بحضور الدكتورة عفاف العوفي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور أيمن شتيوي، عميد الكلية، والدكتورة أمنية مختار، وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، وعدد من القيادات الأكاديمية والتنفيذية، وأعضاء هيئة التدريس، والخريجين وأسرهم.

وأكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم أن جامعة الإسكندرية تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير برامج الدراسات العليا المهنية، بما يواكب احتياجات سوق العمل ويسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على دعم مؤسساتها والمشاركة في جهود التنمية، وأشار إلى أن كلية الأعمال تمثل نموذجًا رائدًا في هذا المجال من خلال برامجها الحديثة، مهنئًا الخريجين ومؤكدًا أن تخرجهم يمثل بداية مرحلة جديدة من المسؤولية، تتطلب مواصلة التعلم وتوظيف ما اكتسبوه من علم وخبرة في خدمة الوطن.

من جانبه، أوضح الدكتور أيمن شتيوي أن الكلية تحتفل بتخريج 372 دارسًا من برامج الدراسات العليا المهنية، مؤكدًا أن الكلية تعمل على تطوير برامجها بما يواكب متطلبات سوق العمل ورؤية مصر 2030، مع التركيز على تنمية مهارات القيادة، والتحول الرقمي، والحوكمة، وتحويل المشروعات البحثية إلى حلول عملية تدعم مؤسسات الدولة والقطاع الخاص.

وأكدت الدكتورة أمنية مختار أن برامج الدراسات العليا المهنية تعتمد على التكامل بين الخبرة الأكاديمية والتطبيق العملي، وتستهدف القيادات والعاملين بمختلف القطاعات الحيوية، بما يسهم في تعزيز تبادل الخبرات ورفع الكفاءة المهنية.

فيما أشار الدكتور محمد فريد الصحن إلى أن البرامج صُممت وفق احتياجات سوق العمل، وأسهمت في إعداد كوادر تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة لدعم مؤسساتها ومواكبة متطلبات التطوير، مهنئًا الخريجين ومتمنيًا لهم دوام التوفيق والنجاح.
واختُتم الحفل بتكريم الخريجين وتسليمهم شهادات التخرج، في أجواء احتفالية عكست حرص جامعة الإسكندرية على دعم برامج الدراسات العليا المهنية وإعداد كوادر مؤهلة لخدمة المجتمع والتنمية













نائب رئيس جامعة الإسكندرية تطلق منصة "إنصات" للدعم النفسي وتفتتح "تياترو الصالون الثقافي"

في إطار استراتيجية جامعة الإسكندرية لتعزيز الصحة النفسية والإجتماعية ، ودعم الأنشطة الثقافية والفنية، وتنمية المواهب الطلابية، وتحت رعاية الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس الجامعة، شهدت الدكتورة عفاف العوفي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إطلاق منصة "إنصات" للدعم النفسي وافتتاح "تياترو الصالون الثقافي بجامعة الإسكندرية"، الذي نظمه الصالون الثقافي بالتعاون مع وحدة مناهضة العنف ضد المرأة، بحضور الدكتورة هند حنفي رئيس الجامعة الأسبق، وعدد من القيادات الأكاديمية والشخصيات العامة وأعضاء هيئة التدريس والطلاب.
وأكدت الدكتورة عفاف العوفي أن جامعة الإسكندرية تنظر إلى الثقافة والفنون باعتبارهما ركيزة أساسية لبناء الوعي وتنمية الشخصية، مشيرةً إلى أن تدشين "تياترو الصالون الثقافي" يأتي في إطار دمج الأنشطة الثقافية والفنية بالحياة الجامعية، وتشجيع الإبداع والحوار الهادف بين الطلاب.
وأضافت أن منصة "إنصات" تمثل إحدى المبادرات النوعية التي يطلقها قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وتهدف إلى تقديم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي والاستشارات القانونية لمنسوبي الجامعة وأسرهم من خلال متخصصين، مع ضمان السرية والخصوصية الكاملة.
وأوضحت الدكتورة سحر شريف، مقررة الصالون الثقافي والمدير التنفيذي لوحدة مناهضة العنف ضد المرأة، أن التياترو يستهل موسمه الأول بالعرض المسرحي "تروما"، بالتزامن مع إطلاق منصة "إنصات"، في إطار اهتمام الجامعة بنشر الوعي بالصحة النفسية وتوظيف الفنون في مناقشة القضايا المجتمعية.
وأشادت الدكتورة ماجدة الشاذلي، مقررة فرع المجلس القومي للمرأة بالإسكندرية، بالمبادرة، مؤكدة أنها تعكس حرص الجامعة على توفير بيئة جامعية آمنة وداعمة للطلاب.
فيما أكد الدكتور إبراهيم الجمل مدير عام الفتوى بالإسكندرية وأمين بيت العائلة، والدكتور إبراهيم زكريا رئيس مجمع مشيخة الدلتا الإنجيلي سابقًا والأستاذ بكلية الرجاء للاهوت، أهمية تعزيز الصحة النفسية، وإطلاق المبادرات التي تساعد الشباب على مواجهة التحديات المجتمعية والنفسية.
وشهدت الفعاليات عرضًا توضيحيًا لآلية استخدام منصة "إنصات" وكيفية حجز جلسات الدعم النفسي والاجتماعي والاستشارات القانونية إلكترونيًا، قبل أن تُختتم بحوار مفتوح مع الحضور، وسط تفاعل وإشادة من الطلاب بالمبادرة ودورها في دعم الصحة النفسية داخل المجتمع الجامعي.


مستشفى سموحة الجامعي التخصصي بجامعة الإسكندرية يحصل على الاعتماد المبدئي من الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية (GAHAR)

في إطار استراتيجية جامعة الإسكندرية لتطوير منظومة المستشفيات الجامعية والارتقاء بجودة الخدمات الصحية، حقق مستشفى سموحة الجامعي التخصصي إنجازًا جديدًا بحصوله على الاعتماد المبدئي من الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية (GAHAR)، بما يعكس التزام الجامعة بتطبيق أفضل معايير الجودة وسلامة المرضى، وذلك وفقًا لأحدث قرارات اللجنة العليا للاعتماد، بعد استيفاء المستشفى لمتطلبات ومعايير الجودة الصادرة عن الهيئة، والمعترف بها دوليًا من الجمعية الدولية لجودة الرعاية الصحية (ISQua).
ومن جانبه، هنأ الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، إدارة مستشفى سموحة الجامعي التخصصي وجميع العاملين بالمستشفيات الجامعية بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن الحصول على الاعتماد المبدئي يعكس حرص الجامعة على تطوير خدماتها الصحية والارتقاء بها وفقًا لأفضل الممارسات العالمية، بما يدعم منظومة التأمين الصحي الشامل ويعزز مكانة مستشفيات جامعة الإسكندرية كصرح طبي وأكاديمي رائد.
وأكد الدكتور تامر عبد الله، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، أن حصول مستشفى سموحة الجامعي التخصصي على الاعتماد المبدئي جاء ثمرةً لجهود جماعية وتعاون وثيق بين جميع فرق العمل بالمستشفى، من الأطقم الطبية والتمريضية والإدارية والفنية، الذين عملوا على استيفاء متطلبات ومعايير الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، وأضاف أن هذا الاعتماد يمثل بداية مرحلة جديدة من التطوير والتحسين المستمر، واستكمال مسيرة التأهيل للحصول على الاعتماد الكامل، بما يضمن الارتقاء بجودة الخدمات الصحية، وتعزيز سلامة المرضى، وتوفير بيئة علاجية وتعليمية تواكب أفضل الممارسات والمعايير الدولية.
ويأتي اعتماد مستشفى سموحة الجامعي التخصصي ضمن أحدث قرارات اللجنة العليا للاعتماد بالهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، والتي أسهمت في رفع إجمالي عدد المنشآت الجامعية المعتمدة على مستوى الجمهورية إلى 24 منشأة جامعية، بما يؤكد الدور المحوري للمستشفيات الجامعية كشريك استراتيجي في دعم منظومة الرعاية الصحية، وتطوير التعليم الطبي، والبحث العلمي، والارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
جدير بالذكر أن هذا الاعتماد المبدئي يعد محطة أساسية في رحلة التميز المؤسسي، حيث يؤكد جاهزية المستشفى لتطبيق معايير الجودة الوطنية المعتمدة دوليًا، ويعكس التزامه بالتحسين المستمر، وتعزيز سلامة المرضى، ورفع كفاءة الأداء، بما يسهم في دعم جهود الدولة نحو التطبيق التدريجي لمنظومة التأمين الصحي الشامل
جامعة الإسكندرية وأكاديمية الإسكندرية الماليزية توقعان عقد إنشاء فرع الجامعة بماليزيا وتبحثان الخطوات التنفيذية لافتتاحه

في إطار استراتيجية جامعة الإسكندرية للتوسع الدولي وتعزيز حضورها الأكاديمي عالميًا، استقبل الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس الجامعة، وفد أكاديمية الإسكندرية بماليزيا برئاسة الدكتور محمد مصطفى إسحق، الشريك الاستراتيجي للجامعة في مشروع إنشاء فرعها بماليزيا، وذلك لبحث مستجدات تنفيذه ومتابعة الخطوات التنفيذية الخاصة بافتتاح الفرع.
شهد اللقاء توقيع عقد إنشاء فرع جامعة الإسكندرية بماليزيا بين جامعة الإسكندرية وأكاديمية الإسكندرية الماليزية، في خطوة تُجسد انتقال المشروع إلى المرحلة التنفيذية، وتهدف إلى تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين، والاستفادة من الخبرات الأكاديمية والبحثية المتميزة لجامعة الإسكندرية، لا سيما في مجالات العلوم والتكنولوجيا وعلوم الحياة، بما يسهم في دعم منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، وترسيخ مكانة الجامعة إقليميًا ودوليًا.
جاء ذلك بحضور الدكتورة عفاف العوفي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة جيهان جويفل، مساعد رئيس الجامعة لتدويل التعليم وفروع الجامعات الدولية، والدكتور علي عبد المحسن، المشرف على مكتب العلاقات الدولية، والدكتور أيمن الشتيوي، عميد كلية الأعمال، والدكتور سعيد عبد العزيز، عميد كلية الأعمال الأسبق، والدكتور محمد موافي، الأستاذ بكلية طب الأسنان.
وأكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم أن جامعة الإسكندرية تمضي بخطى ثابتة نحو ترسيخ مكانتها كجامعة دولية من خلال تنفيذ استراتيجية طموحة للتوسع خارج الحدود، مشيرًا إلى ما حققته الجامعة من نجاحات في برامج الدرجات المشتركة والمزدوجة مع كبرى الجامعات العالمية، إلى جانب فروعها القائمة في تشاد وجنوب السودان، وخططها لإنشاء فروع جديدة في ماليزيا وأبوظبي والرياض واليونان. وأضاف أن فرع الجامعة بماليزيا يمثل محطة مهمة في مسيرة تدويل التعليم، لما له من دور في تعزيز الحضور الأكاديمي المصري بجنوب شرق آسيا، وترسيخ الشراكة التعليمية والثقافية بين مصر وماليزيا.
وأشار إلى عمق العلاقات التاريخية التي تجمع جامعة الإسكندرية بالمؤسسات الأكاديمية الماليزية، لافتًا إلى أن الجامعة تستقبل آلاف الطلاب الماليزيين في مختلف البرامج والتخصصات، وهو ما يعكس الثقة الكبيرة التي تحظى بها الجامعة، مؤكدًا استمرارها في توسيع شراكاتها الدولية بما يدعم التميز الأكاديمي ويعزز حضورها العالمي.
ومن جانبه، أشاد وفد أكاديمية الإسكندرية بماليزيا بالمكانة الأكاديمية المرموقة التي تحظى بها جامعة الإسكندرية، وما حققته من نجاحات في مجال تدويل التعليم والتوسع الدولي، مؤكدًا أن فرع الجامعة في ماليزيا يمثل نموذجًا واعدًا للتعاون الأكاديمي بين البلدين، ومن شأنه أن يسهم في استقطاب المزيد من الطلاب من ماليزيا ودول جنوب شرق آسيا للدراسة ببرامج الجامعة المتميزة، كما أكد الوفد حرصه على استكمال جميع الإجراءات التنفيذية اللازمة لافتتاح الفرع في أقرب وقت، بما يدعم التعاون العلمي والبحثي، ويعزز التبادل الأكاديمي والثقافي، ويفتح آفاقًا جديدة للشراكة بين جامعة الإسكندرية والمؤسسات التعليمية الماليزية.
تناولت المباحثات بين الجانبين استعراض الموقف التنفيذي للمشروع، ومتابعة الخطوات والإجراءات المتبقية لافتتاح فرع الجامعة بماليزيا، إلى جانب بحث آليات تشغيل الفرع والبرامج الأكاديمية المزمع طرحها، بما يلبي احتياجات الطلاب ويواكب المعايير الدولية، فضلًا عن تعزيز التعاون في مجالات البحث العلمي، والتبادل الطلابي، وتبادل أعضاء هيئة التدريس، بما يحقق الأهداف المشتركة للطرفين.










بروتوكول تعاون بين جامعة الإسكندرية والهيئة القومية للبريد لتعزيز التحول الرقمي وتطوير الخدمات

في إطار توجه جامعة الإسكندرية نحو تعزيز التحول الرقمي وتطوير الخدمات المقدمة لمنسوبيها، وقع الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، والسيد الأستاذ سيد طمان، نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية للبريد، بروتوكولًا لتقديم الخدمات البريدية، بهدف التوسع في تقديم خدمات البريد المصري للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين، وتيسير حصولهم على الخدمات المالية والبريدية من خلال قنوات حديثة وآمنة، بما يسهم في تبسيط الإجراءات والارتقاء بمستوى الخدمات الجامعية.
جاء ذلك بحضور الدكتورة عفاف العوفي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة جيهان جويفل، مساعد رئيس الجامعة لشئون التدويل وفروع الجامعات الدولية، والدكتور محمد معتز خميس، عميد كلية طب الأسنان، والدكتور وائل المغلاني، القائم بأعمال عميد كلية الهندسة، والدكتور مجدي عبد العظيم، المدير التنفيذي لمركز المعلومات بالجامعة، إلى جانب مسؤولي القطاعات الإدارية بالجامعة.
كما حضر من الهيئة القومية للبريد الأستاذ إسلام عبد الغني، مساعد رئيس مجلس الإدارة للخدمات البريدية، والأستاذ أبو العيون شحاتة، رئيس قطاع المبيعات، والأستاذ حسن سباق، رئيس قطاع الأنشطة الداعمة، والدكتور اليماني جابر، رئيس قطاع غرب الدلتا، والأستاذ عاطف البحيري، مدير عام مكتب نائب رئيس الهيئة، والأستاذ ياسر عبد المنعم، مدير عام منطقة بريد الإسكندرية.
وأكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم أن هذا التعاون يعكس توجه الجامعة نحو توسيع نطاق الخدمات الذكية، وتقديم حلول متكاملة تسهم في تحسين تجربة الطلاب والعاملين، مشيدًا بالطفرة التي شهدتها الهيئة القومية للبريد خلال السنوات الأخيرة في تطوير خدماتها وتحديث بنيتها التكنولوجية، بما جعلها تقدم منظومة متكاملة من الخدمات المالية والبريدية والرقمية، وأضاف أن الجامعة تتطلع إلى شراكة استراتيجية مثمرة مع الهيئة القومية للبريد، خاصة في ظل الإتفاق على إنشاء أول فرع بريد متكامل داخل جامعة الإسكندرية، بما يتيح للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين الاستفادة من مختلف الخدمات التي يقدمها البريد المصري بسهولة وكفاءة، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل إضافة نوعية للخدمات المقدمة داخل الحرم الجامعي، وتعزز جهود الجامعة في التحول الرقمي والارتقاء بجودة الخدمات.
كما أكد الأستاذ سيد طمان أن التعاون مع جامعة الإسكندرية، إحدى أعرق الجامعات المصرية، يمثل خطوة مهمة نحو تقديم حزمة متكاملة من الخدمات البريدية والمالية الرقمية، تسهم في تيسير الإجراءات على الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين، بما يدعم توجه الدولة نحو التحول الرقمي ويعزز جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، وأضاف أن الهيئة القومية للبريد تولي اهتمامًا كبيرًا بالتوسع في تقديم خدماتها داخل الجامعات والمؤسسات التعليمية، انطلاقًا من دورها في دعم جهود الدولة نحو التحول الرقمي والشمول المالي، مؤكدًا حرص الهيئة على تقديم خدمات عصرية وآمنة تلبي احتياجات منسوبي جامعة الإسكندرية وتواكب متطلبات التطور التكنولوجي.
يتضمن البروتوكول إتاحة خدمة التصديق القنصلي لشهادات ومستخرجات الجامعة عبر مكاتب البريد، وتحصيل الرسوم الدراسية ورسوم الأنشطة الطلابية ورسوم طلاب الدراسات العليا، وتحصيل رسوم استخراج الشهادات والمستندات الجامعية، إلى جانب توصيل شهادات الخريجين إلى محل إقامتهم، وإمكانية تحويل مرتبات العاملين من خلال مكاتب البريد، فضلًا عن تقديم خدمات الشمول المالي والمحافظ الإلكترونية وغيرها من الخدمات الرقمية التي يقدمها البريد المصري.
كما يشمل البروتوكول تخصيص أول فرع بريد متكامل داخل الحرم الجامعي، وتركيب ماكينات الصراف الآلي (ATM) مستقبلًا، إلى جانب إتاحة خدمات أخرى يتم الاتفاق عليها بين الجانبين، بما يحقق مزيدًا من التيسير لمنسوبي الجامعة، ويرفع كفاءة الخدمات المقدمة لهم.







English