أخبار هامة
جامعة الإسكندرية تطور منظومة الخدمات الرقمية وتتوسع في تقديم الشهادات المصغرة

عقد مجلس خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة الإسكندرية، اجتماعه صباح امس الخميس 20 أغسطس، برئاسة الدكتورة عفاف العوفي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، بقاعة المؤتمرات بإدارة الجامعة، حيث وجهت العوفي السادة وكلاء الكليات ضرورة التأكد من جاهزية القاعات الدراسية والمعامل لبدء العام الدراسى الجديد 27/26 ، وناقش المجلس استكمال خطة التحول الرقمي وذلك في إطار خطة الجامعة لرقمنة الخدمات الإدارية والأكاديمية، وتقليل الدورة المستندية، ورفع كفاءة الخدمات وتيسير المعاملات بين الكليات والمراكز المختلفة في قطاع خدمة المجتمع
وفى أطار تحديث المعامل وتطوير البنية التحتية التعليمية أحيط المجلس علما بأحدث المستجدات الخاصة بتجهيز وتحديث عدد من معامل كليات الجامعة، وفي مقدمتها معامل المحاكاة بكليتي الهندسة والصيدلة، إلى جانب تجهيز معامل كلية العلوم والطب لتطوير العملية التعليمية في مرحلة البكالوريوس.
وأعلنت الدكتورة عفاف العوفي التوسع في تقديم الشهادات المصغرة (Micro-credentials)، بالشراكة بين قطاعي خدمة المجتمع وتنمية البيئة والدراسات العليا والبحوث، من خلال برامج مهارية قصيرة الأجل تتراوح مدتها بين 3 و6 أشهر، تستهدف طلاب الدراسات العليا والخريجين، وتلبي احتياجات سوق العمل في مجالات الأعمال والتكنولوجيا والهندسة والتخصصات الطبية، مع إمكانية احتسابها ضمن متطلبات برامج الدراسات العليا وفقًا للضوابط الأكاديمية المعتمدة، أو الحصول عليها كشهادات مهارية مستقلة.
وفي سياق متصل، أشادت نائب رئيس الجامعة بنجاح «منصة إنصات» التي أطلقتها الجامعة للدعم النفسي، مشيرة إلى ما أظهرته الإحصائيات من استقبال المنصة طلبات واستشارات أسبوعية مكثفة من طلاب الدراسات العليا وأولياء الأمور وأعضاء الجامعة، بمتوسط زمن استجابة مباشر يقل عن 18 ساعة، مع التعامل مع مختلف الاستفسارات خلال فترات زمنية قصيرة، وتحويل الحالات التي تتطلب تدخلًا متخصصًا إلى عيادات كلية الطب، مع ارتفاع معدلات الاستجابة. وتنوعت الاستشارات بين قضايا الأمان، والتحديات الاجتماعية، والضغوط النفسية، وبناء الثقة بالنفس.
وهنأ المجلس قسم المكتبات بكلية الآداب، لحصوله على المركز الأول في هاكاثون مشروعات طلاب أقسام المكتبات والمعلومات بالجامعات المصرية، الذي نظمته الجمعية المصرية للمكتبات والمعلومات والأرشيف، عن مشروع «كهربا: ذاكرة مجتمعية رقمية لترام الإسكندرية من السوارس إلى التورماي».
وفي إطار تعزيز التعاون الدولي والتعريف بالفرص والخدمات المقدمة لطلاب الجامعة، دعت نائب رئيس الجامعة إلى تنظيم ندوات بالتعاون مع الهيئة الألمانية للتبادل العلمي (DAAD)، للتعريف بالخدمات التي تقدمها للجامعة، إلى جانب تنظيم فعاليات تعريفية لطلاب الثانوية العامة للتعريف بالبرامج الدراسية التي تقدمها كليات الجامعة.
وخلال الاجتماع، تم استعراض الأداء اليومي لملف السلامة والصحة المهنية داخل كليات ومعاهد الجامعة، مع التأكيد على استمرار الاهتمام بتطوير البنية التحتية ورفع كفاءتها وصيانتها بصورة دورية، بما يضمن توفير بيئة آمنة لأعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب.
كما استعرض المجلس تقارير مفصلة حول الأنشطة والفعاليات والندوات التي نفذها قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة خلال شهر أغسطس، في عدد من كليات ومعاهد الجامعة.

جامعة الإسكندرية تستقبل الأمين العام لهيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف

استقبل الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، اليوم الخميس الموافق 20 أغسطس 2026، فضيلة الأستاذ الدكتور عباس شومان، الأمين العام لهيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، عقب ختام فعاليات الأسبوع الدعوي الثاني والعشرين بجامعة الإسكندرية، الذي نظمه مجمع البحوث الإسلامية بالتعاون مع الجامعة، تحت عنوان «مقومات الوعي في عصر الانفتاح المعرفي»، بحضور الدكتور حسن يحيى، أمين اللجنة العليا لشئون الدعوة، والأستاذ الدكتور محمد بهي الدين، منسق الأنشطة الطلابية بالجامعة ، وفضيلة الدكتور إبراهيم الجمل، الأمين العام لبيت العائلة المصرية بالإسكندرية.
وفي بداية اللقاء، رحب الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم بفضيلة الدكتور عباس شومان والوفد المرافق له، معربًا عن تقديره لمبادرة «الأسبوع الدعوي»، التي تمثل فرصة مهمة لتعزيز التواصل المباشر بين علماء الأزهر وطلاب الجامعة، والاستماع إلى أفكارهم وتساؤلاتهم، مؤكدًا أن مواجهة سرعة تداول المعلومات وانتشار الأفكار غير الدقيقة تتطلب دعم الحوار المباشر مع الشباب، وبناء وعي قادر على التمييز بين المعلومات الصحيحة والمضللة.
ومن جانبه، أكد فضيلة الدكتور عباس شومان أهمية استمرار الحوار بين الأجيال، مشيرًا إلى أن التطورات المتلاحقة في مختلف المجالات، وخاصة التكنولوجيا، تتطلب تواصلًا مستمرًا مع الشباب وفهم قضاياهم واحتياجاتهم، بما يسهم في الحد من الفجوة بين الأجيال وتعزيز قدرتهم على التعامل الواعي مع تحديات العصر.
وكان فضيلة الدكتور عباس شومان قد شارك، قبل اللقاء، في الندوة الختامية للأسبوع الدعوي بعنوان «أثر الوعي في استقرار الفرد والمجتمع»، بحضور عدد من قيادات الجامعة وعلماء الأزهر، حيث أكد فضيلته أن بناء الوعي الصحيح يبدأ من تكوين العقل على معلومات موثوقة وقواعد سليمة، محذرًا من خطورة الاعتماد على المعلومات الزائفة والتأويلات المنحرفة، ما قد يؤدي إلى أفكار وسلوكيات تضر بالفرد والمجتمع، مشددًا على ضرورة الرجوع إلى المصادر الأصلية والمرجعيات العلمية الموثوقة.
كما حذر الدكتور عباس شومان من التعامل مع مخرجات الذكاء الاصطناعي باعتبارها حقائق نهائية، مؤكدًا أهمية التحقق من المعلومات بالرجوع إلى المتخصصين والمصادر الموثوقة، ومطالبًا مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي وصناع المحتوى بتحري الدقة قبل نشر المعلومات، خاصة في القضايا الدينية والمجتمعية.
ومن جانبه، أكد الدكتور محمد بهي الدين منسق الأنشطة الطلابية بالجامعة، اعتزاز جامعة الإسكندرية بالتعاون مع الأزهر الشريف وحرص علمائه على التواصل المباشر مع الشباب، مشيرًا إلى أن هذه اللقاءات تسهم في تعزيز الوعي وتصحيح المفاهيم وفتح مساحات للحوار حول القضايا التي تشغل الطلاب.
كما أكد فضيلة الدكتور حسن يحيى أن الوعي الصحيح يمثل أساسًا للتفكير السليم واتخاذ المواقف المتزنة، مشيرًا إلى أهمية حماية المنظومات العقدية والثقافية والاجتماعية والقيمية والتاريخية، وتعزيز الحوار مع الشباب بما يدعم الهوية والانتماء واستقرار المجتمع.
وكانت فعاليات الأسبوع الدعوي الثاني والعشرين قد انطلقت بجامعة الإسكندرية يوم الاثنين 17 أغسطس واختُتمت اليوم الخميس 20 أغسطس، وتضمنت أربع ندوات تناولت «الوعي ضرورة عقلية»، و«ركائز الوعي ومقوماته»، و«مخاطر تزييف الوعي»، و«أثر الوعي في استقرار الفرد والمجتمع».

القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية يشارك في الاحتفال باليوم العالمي للتراث الثقافي المغمور بالمياه والذكرى الـ25 لاتفاقية اليونسكو لعام 2001

شارك الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، في الإحتفالية التي نظمتها مكتبة الإسكندرية بمناسبة اليوم العالمي للتراث الثقافي المغمور بالمياه، والذكرى الـ25 لاتفاقية اليونسكو لعام 2001 بشأن حماية التراث الثقافي المغمور بالمياه، من خلال مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط، بالتعاون مع كرسي اليونسكو للتراث الثقافي المغمور بالمياه بجامعة الإسكندرية، ومركز الآثار البحرية بالجامعة، وبمشاركة عدد من الشركاء الوطنيين والدوليين والخبراء والمتخصصين في هذا المجال.
جاءت الاحتفالية بحضور الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، والدكتورة عفاف العوفي، نائب رئيس جامعة الإسكندرية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة غادة عبد الباري، رئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات، والدكتورة أميرة يسن، نائب محافظ الإسكندرية، والدكتورة هبة المنوفي، رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، والدكتور محمد سليمان، نائب مدير مكتبة الإسكندرية، والدكتورة مروة الوكيل، رئيس قطاع البحث الأكاديمي، والدكتور عماد خليل، أستاذ كرسي اليونسكو للتراث الثقافي المغمور بالمياه، إلى جانب عدد من قناصل الدول والخبراء والمتخصصين في مجال التراث الثقافي المغمور بالمياه.

وفي كلمته، أكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم أن الاحتفال بهذا اليوم يحمل خصوصية كبيرة لمصر، ليس فقط لما تمتلكه من إرث حضاري وثقافي وإنساني فريد، وإنما أيضًا لكون مبادرة إطلاق هذا اليوم العالمي جاءت من مصر، استنادًا إلى مقترح كرسي اليونسكو للتراث الثقافي المغمور بالمياه بجامعة الإسكندرية، بما يعكس الدور العلمي والحضاري الذي تضطلع به مصر في حماية التراث الإنساني وتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال، وأشار إلى أن جامعة الإسكندرية تفخر بما يمثله كرسي اليونسكو للتراث الثقافي المغمور بالمياه من نموذج للتعاون بين الجامعة ومنظمة اليونسكو والمؤسسات الوطنية والدولية، ومنصة علمية تسهم في دعم البحث العلمي، وبناء القدرات، وتبادل الخبرات، ونشر الوعي بأهمية هذا التراث وضرورة الحفاظ عليه.

من جانبه، أكد الدكتور أحمد زايد أن هذا اليوم يكتسب أهمية خاصة بالنسبة لمصر والإسكندرية على وجه الخصوص، فالإسكندرية مدينة ارتبط وجودها منذ نشأتها بالبحر المتوسط، الذي كان عبر تاريخها فضاءً للتواصل والتبادل والحركة، وأصبح في الوقت نفسه مستودعًا لجزء مهم من ذاكرتها التاريخية والأثرية، وأشار إلى اعتزاز مصر بكونها صاحبة المبادرة في إطلاق هذا اليوم العالمي، وأن تأتي انطلاقته الأولى من مكتبة الإسكندرية، بما يعكس المكانة التي توليها الدولة المصرية لحماية التراث الثقافي، ودورها في دعم التعاون الدولي والإقليمي في هذا المجال.
وأكدت الدكتورة غادة عبد الباري ريادة مصر في مجال حماية التراث الثقافي المغمور بالمياه، من خلال مشاركتها في الاتفاقيات الدولية المعنية بحماية هذا التراث، مشيرة إلى أن التراث الثقافي المغمور بالمياه يمثل موردًا مهمًا لدعم السياحة في مصر. وأعربت عن اعتزازها بمركز الآثار البحرية بجامعة الإسكندرية، باعتباره نافذة لاستكشاف الكنوز المغمورة بالمياه، ودوره في إعداد أجيال من المتخصصين والخبراء في مجال حماية هذا التراث.

وأكد الدكتور عماد خليل أن اليوم العالمي الأول للتراث الثقافي المغمور بالمياه يمثل مناسبة تفخر بها مصر، باعتباره مبادرة انطلقت من رحاب جامعة الإسكندرية وكرسي اليونسكو للتراث الثقافي المغمور بالمياه، لتكون مصر صاحبة السبق في إقراره ودعوة العالم للاحتفاء به دوليًا، بالتزامن مع مرور 25 عامًا على اتفاقية اليونسكو لعام 2001، وأوضح أن اختيار يوم 21 أغسطس جاء تزامنًا مع انطلاق أول بعثة دولية مشتركة للبحث الأثري تحت المياه، بمشاركة ثماني دول، في المياه الحدودية بين تونس وإيطاليا.
وأشارت الدكتورة أميرة يسن إلى أن محافظة الإسكندرية لا تدخر جهدًا في دعم المبادرات الرامية إلى حماية التراث الثقافي المغمور بالمياه، الذي يحمل جانبًا مهمًا من ذاكرة المدينة، مؤكدة التزام المحافظة بتقديم جميع أوجه الدعم لتسهيل وتنشيط أعمال البحث والتنقيب العلمي، والحفاظ على هذا التراث الفريد وضمان إتاحته للأجيال القادمة.

رئيس الوزراء يشهد توقيع بروتوكول تعاون لبدء تطبيق نموذج الجامعات الرائدة عالميًا TIER1 في مصر

شهد اليوم الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، بمقر الحكومة بمدينة العلمين الجديدة، مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين وزارات المالية، والتعليم العالى والبحث العلمي، والتخطيط والتنمية الاقتصادية، لبدء تطبيق نموذج الجامعات الرائدة عالميًا TIER1 في مصر، تنفيذا لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على نحو يسهم في تطوير منظومة التعليم العالى والبحث العلمي، وتحقيق الجودة الشاملة، ورفع مستوى الخريجين المصريين وتعزيز قدراتهم التنافسية في سوق العمل المحلية والإقليمية والدولية.
وقام بتوقيع البروتوكول كل من السيد/ أحمد كجوك، وزير المالية، والدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي؛ القائم بأعمال وزير الثقافة، والدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية.
ومن المقرر أن تبدأ هذه التجربة بخمس جامعات مصرية هي: «القاهرة وعين شمس والإسكندرية والمنصورة وأسيوط» بتكلفة إجمالية ٤٨ مليار جنيه لمدة ٣ سنوات، يتشارك في تدبيرها الجامعات ووزارة المالية، ووزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية؛ بهدف رفع كفاءة المنظومة التعليمية بهذه الجامعات، والارتقاء بتصنيفها للمجموعة الأولى عالميًا TIER1.
كما من المُخطط أن تشهد الجامعات الخمس نقلة نوعية في تطوير روافد المنظومة التعليمية؛ استهدافًا لبناء جيل من الكوادر البشرية المؤهلة وفقًا لأحدث النظم العالمية عبر تحديث المناهج والمقررات الدراسية والبنية الأساسية والاستفادة بما تزخر به من قدرات بشرية متميزة في هيئة التدريس، تستطيع إحداث الفارق الحقيقي والإسهام الإيجابي فى ربط مخرجات التعليم والبحث العلمي باحتياجات سوق العمل واقتصاد المعرفة.
وأشاد رئيس الوزراء بهذا النموذج الرائد لكونه يستهدف بناء جامعات مصرية قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا، بما يسهم في إعداد خريج مؤهل يمتلك المهارات اللازمة لسوق العمل، ويعزز من قدرة الجامعات المصرية على استقطاب الطلاب الدوليين.
بدوره أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي؛ أن هذا النموذج يأتي ضمن الخطة الاستراتيجية للوزارة ورؤيتها الهادفة إلى تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، استكمالًا لجهود الدولة في تطوير منظومة التعليم العالي وتعزيز دور الجامعات في تنمية المهارات البشرية، وتلبية احتياجات سوق العمل، ودعم الاقتصاد القائم على المعرفة.
من جانبه، أعرب وزير المالية عن سعادته بالشراكة في تطبيق هذا النموذج، والذي تسهم مستهدفاته في دعم مكانة مصر كمركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، هذا إلى جانب جذب الباحثين والطلاب والاستثمارات المرتبطة باقتصاد المعرفة من مختلف دول العالم، دعمًا لمسيرة بناء الجمهورية الجديدة.
بدوره، أكد وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية دعم الوزارة لهذه التجربة المهمة، التي تعزز فرص التحول نحو الجامعات المصرية الرائدة كخطوة استراتيجية نحو تعزيز تنافسية التعليم العالي المصري عالميًا، ودعم التنمية المستدامة، وبناء منظومة تعليمية وبحثية متطورة تسهم في تحقيق مستهدفات رؤية مصر المستقبلية ودعماً للمسيرة الشاملة لبناء الجمهورية الجديدة.
مجلس الدراسات العليا والبحوث يناقش آليات تطوير المنظومة البحثية والتحول الرقمي ويهنئ كلية العلوم بإدراج مجلتها في Scopus

ناقش مجلس الدراسات العليا والبحوث بجامعة الإسكندرية، المنعقد أمس الثلاثاء الموافق 18 أغسطس 2026، برئاسة الدكتورة عفاف العوفي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والقائم بأعمال نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، آليات تطوير المنظومة البحثية والتحول الرقمي (Digitalization).

وأكدت الدكتورة عفاف العوفي أهمية التحول الرقمي في تطوير منظومة العمل الأكاديمي والإداري، مشيرة إلى أن رقمنة الدورة المستندية تمثل أحد الأهداف الاستراتيجية للجامعة، بما يسهم في الاستغناء التدريجي عن المعاملات الورقية التقليدية، واستبدالها بمستندات رقمية آمنة وسريعة وقابلة للتتبع، بما يدعم توجه جامعة الإسكندرية نحو تعزيز مكانتها والارتقاء بها إلى مصاف الجامعات العالمية من الفئة الأولى (Tier 1).
كما أكدت حرص الجامعة على الارتقاء بقطاع الدراسات العليا والبحث العلمي، من خلال تحديث البرامج الأكاديمية واللوائح الدراسية بما يواكب أحدث المعايير الدولية ومتطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي، وتعزيز النشر العلمي الدولي، وتشجيع الباحثين والطلاب على إنتاج بحوث علمية متميزة والنشر بها في المجلات والدوريات العلمية الدولية.
وشددت على أهمية ربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع، وتوجيه الأبحاث والرسائل العلمية نحو إيجاد حلول تطبيقية وعملية للتحديات التي تواجه قطاعات الصناعة والبيئة على المستويين المحلي والوطني.
• وقدمت الدكتورة عفاف العوفي التهنئة لكلية العلوم بمناسبة إدراج مجلة Journal of Fractional Calculus and Applications (JFCA) الصادرة عن الكلية في قاعدة بيانات Scopus، مؤكدة أن هذا الإنجاز يعكس جودة المحتوى العلمي لمجلات جامعة الإسكندرية، ويسهم في تعزيز حضورها الدولي ودعم انتشار الإنتاج العلمي للجامعة.
• كما وجهت السادة وكلاء كليات ومعاهد جامعة الإسكندرية بضرورة إعداد دراسة شاملة لاحتياجات بناء القدرات (Capacity Building Study)، بما يسهم في الاستثمار في العنصر البشري، ورفع كفاءة الكوادر الجامعية، ودعم جهود رفع التصنيف الأكاديمي للجامعة، وتطوير البحث العلمي، وتحسين جودة الخدمات الإدارية والتعليمية.

• واستعرضت الدكتورة بشرى سالم تقييم موقف جامعة الإسكندرية في التصنيفات العالمية، للوقوف على واقعها الحالي وتحديد مسارات التطوير المستقبلية، حيث تناولت موقع الجامعة في أبرز التصنيفات الدولية، وأهم المعايير المؤثرة بشكل مباشر في ترتيبها العالمي، ومن بينها معدلات النشر الدولي، ومعدلات الاستشهاد بالأبحاث، والسمعة الأكاديمية والتوظيفية، بما يسهم في تحديد مجالات التحسين وتعزيز تنافسية الجامعة على المستوى الدولي.
English