أخبار هامة
جامعة الإسكندرية في الصدارة للعام التاني على التوالي على مستوى الجامعات المصرية والإفريقية في تصنيف UI GreenMetric للاستدامة لعام 2026 وتحتل المركز 107 عالميًا

حافظت جامعة الإسكندرية على صدارتها للجامعات المصرية والإفريقية في مجال الاستدامة، وفقًا لنتائج تصنيف UI GreenMetric World University Rankings 2026، المعني بتقييم جهود الجامعات وممارساتها في مجال الاستدامة داخل الحرم الجامعي، حيث جاءت الجامعة في المركز الأول محليًا والمركز 107 عالميًا، من بين 2016 مؤسسة جامعية من 110 دول حول العالم.
وأكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، أن تصدر الجامعة للجامعات المصرية والإفريقية في تصنيف UI GreenMetric لعام 2026، يعكس استمرار جهودها في ترسيخ مفاهيم الاستدامة، وتطوير بيئة جامعية أكثر كفاءة وصداقة للبيئة، وتعزيز دور التعليم والبحث العلمي في مواجهة التحديات البيئية والمناخية، بما يدعم مكانة الجامعة على خريطة التصنيفات الدولية، ويعزز حضورها الأكاديمي والبحثي عالميًا.
وأشار إلى أن هذا الإنجاز يأتي انعكاسًا لما توليه جامعة الإسكندرية من اهتمام بتطبيق ممارسات الاستدامة، وتطوير بنيتها التحتية، وترشيد استهلاك الموارد، ودعم الممارسات الصديقة للبيئة، إلى جانب توظيف التحول الرقمي والتقنيات الحديثة في تطوير العملية التعليمية والبحثية والإدارية، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية نحو تعزيز الاستدامة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ومن جانبها، أكدت الدكتورة عفاف العوفي، نائب رئيس جامعة الإسكندرية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن تقدم الجامعة في تصنيف UI GreenMetric 2026 يعكس تكامل جهودها في مجال خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وحرصها على تطبيق ممارسات الاستدامة في مختلف أنشطتها، بما يسهم في توفير بيئة جامعية أكثر استدامة وكفاءة، وتعزيز الوعي بالممارسات البيئية بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين.
وأوضحت أن نتائج التصنيف أظهرت تميز جامعة الإسكندرية في عدد من المؤشرات الرئيسية، حيث جاءت ضمن الجامعات المصرية الأعلى أداءً في خمسة مؤشرات رئيسية، هي: البيئة والبنية التحتية، والطاقة والتغير المناخي، والمياه، والنقل المستدام، والتعليم والبحث العلمي، بما يعكس تنوع الجهود المبذولة وتكاملها في دعم توجه الجامعة نحو الاستدامة.
وأضافت أن الجامعة تقدمت بفارق ٦٤ مركزا عن العام الماضي مما يعكس الوعي المؤسسي لمنسوبي جامعة الإسكندرية و قدرة وتميز فريق العمل بهذا الملف حيث جاءت ضمن أعلى الجامعات المصرية أداءً في مؤشر البيئة والبنية التحتية، وكذلك في مؤشر الطاقة والتغير المناخي، كما جاءت ضمن الجامعات الأعلى أداءً في مؤشر المياه، واحتلت مكانة متقدمة في مؤشر النقل المستدام، إلى جانب تصدرها ضمن الجامعات المصرية الأعلى أداءً في مؤشر التعليم والبحث العلمي، بما يؤكد ارتباط جهود الاستدامة بالمنظومة التعليمية والبحثية بالجامعة.
ويُعد تصنيف UI GreenMetric أول تصنيف عالمي يُعنى بقياس جهود الاستدامة البيئية داخل الحرم الجامعي، ويعتمد في تقييمه على سبعة مؤشرات رئيسية تشمل: البيئة والبنية التحتية، والطاقة والتغير المناخي، والنفايات، والمياه، والنقل، والتعليم والبحث العلمي، والحوكمة والتحول الرقمي، الذي تم استحداثه ضمن منهجية التصنيف هذا العام، بوزن 11%.
جامعة الإسكندرية تشارك في حفل تخرج الدفعة الرابعة عشرة من برنامج الشباب الإفريقي للتنمية بمكتبة الإسكندرية

في إطار حرص جامعة الإسكندرية على دعم وتمكين الشباب الإفريقي، وتوسيع مجالات التعاون الأكاديمي والعلمي والثقافي مع دول القارة، وتعزيز حضورها الدولي والإفريقي، بما يسهم في بناء جسور مستدامة للتعاون بين مصر وأشقائها في إفريقيا، شاركت جامعة الإسكندرية في حفل تخرج الدفعة الرابعة عشرة من برنامج الشباب الإفريقي للتنمية، الذي نظمه برنامج دراسات التنمية المستدامة وبناء قدرات الشباب ودعم العلاقات الإفريقية بقطاع البحث الأكاديمي بمكتبة الإسكندرية، بمركز مؤتمرات مكتبة الإسكندرية.
مثّل جامعة الإسكندرية، نيابة عن الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس الجامعة، الدكتورة جيهان جويفل، مساعد رئيس الجامعة لشئون التدويل والفروع الدولية.
شهدت الاحتفالية حضور السفير محمد كريم شريف، مساعد وزير الخارجية للشئون الإفريقية، والدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، والسفير وائل النجار، مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية، والسفير ويتش موركل موبيا، سفير جمهورية ناميبيا، والدكتورة مروة الوكيل، رئيس قطاع البحث الأكاديمي بمكتبة الإسكندرية، والسيدة هبة الرفاعي، رئيس قطاع العلاقات الخارجية والإعلام بالمكتبة، والدكتورة ريهام عبد الحميد، مدير برنامج دراسات التنمية المستدامة وبناء قدرات الشباب ودعم العلاقات الإفريقية، إلى جانب عدد من المشاركين والخريجين من الشباب الإفريقي.
وأكد السفير محمد كريم شريف التزام الدولة المصرية بالتعاون مع الدول الإفريقية والاستثمار المباشر في شباب القارة الإفريقية، بما يسهم في تقديم قيمة مضافة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في مجتمعاتهم، وتمكين الشباب من الحصول على أفضل فرص التعليم وتنمية المهارات، مؤكدًا أن مستقبل القارة يعتمد بشكل كامل على قدرات شبابها.
وفي كلمتها نيابة عن الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس الجامعة، أكدت الدكتورة جيهان جويفل اعتزاز جامعة الإسكندرية بدورها في دعم وتمكين الشباب الإفريقي وتعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي مع دول القارة، مشيرة إلى أهمية الاستثمار في قدرات الشباب وتطوير التعليم وتنمية المهارات لمواجهة التحديات التي تواجه القارة، ودعم أهداف أجندة التنمية المستدامة 2030 وأجندة إفريقيا 2063. وأكدت استمرار الجامعة في أداء دورها كجسر للتواصل والتبادل العلمي وبناء القدرات مع الدول الإفريقية، مهنئة خريجي الدفعة الرابعة عشرة، وداعية إياهم إلى توظيف ما اكتسبوه من علم ومهارات في خدمة مجتمعاتهم وتعزيز التعاون والصداقة بين مصر ودولهم.
وأعرب الدكتور أحمد زايد عن فخره بالمستوى الذي وصل إليه شباب الخريجين الأفارقة وقدرتهم على مواجهة التحديات والنجاح في مختلف المجالات، مؤكدًا دور مكتبة الإسكندرية كمنصة ثقافية وعلمية لتشارك الأفكار والآراء والخبرات، وإعداد الخريجين لسوق العمل المستقبلي والتسلح بالمهارات اللازمة للمنافسة في أسواق العمل وبناء مستقبل واعد لمجتمعاتهم المحلية.


طلاب جامعة الإسكندرية يتعرفون على منظومة التعليم والتدريب بكلية الطب العسكري

تحت رعاية الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، نظمت قوات الدفاع الشعبي والعسكري، زيارة لوفد من طلاب الجامعة إلى كلية الطب العسكري، بهدف تعريف الطلاب بنظام الدراسة والتدريب داخل الكلية، ودورها في إعداد الكوادر الطبية المتميزة لخدمة القوات المسلحة والمجتمع المدني.
شارك في الزيارة عدد من طلاب كليات الطب وطب الأسنان والتمريض، إلى جانب عدد من طلاب الكليات الأخرى، حيث أعرب الطلاب عن تقديرهم لحُسن الاستقبال والتنظيم، مشيدين بالمستوى العلمي والانضباطي الذي لمسوه خلال الزيارة.
كان في استقبال الوفد عدد من قيادات كلية الطب العسكري، حيث بدأت الزيارة بعرض فيلم تعريفي تناول تاريخ إنشاء الكلية ورسالتها الأكاديمية والتدريبية، أعقبه عرض تفصيلي لشُعب وأقسام الكلية وبرامجها الدراسية والتدريبية، إلى جانب التعريف بطبيعة الدراسة والتدريب والاعتمادات المحلية والدولية التي حصلت عليها الكلية.
كما تضمنت الزيارة جولة ميدانية داخل منشآت الكلية، شملت القاعات الدراسية والمدرجات والمعامل العلمية والمنشآت الداخلية وقاعات الامتحانات، بالإضافة إلى الاطلاع على الأنشطة الطلابية ووسائل التدريب العملي الحديثة.
وتعرف الطلاب خلال الجولة على عدد من الأقسام والمعامل التخصصية، من بينها أقسام الأطفال والنساء والتوليد والطوارئ والعناية الحرجة والتشريح، كما اطلعوا على نظام الدراسة والتدريب العلمي والرياضي والعسكري داخل الكلية.
وأشار العقيد محمد ماهر مدير إدارة التربية العسكرية بالجامعة، إلى إن زيارة طلاب جامعة الإسكندرية إلى كلية الطب العسكري تمثل تجربة تعليمية ووطنية متميزة، أتاحت لهم التعرف عن قرب على منظومة التعليم والتدريب داخل الكلية، وما تتميز به من مستوى علمي وانضباطي رفيع، مؤكدًا حرص قوات الدفاع الشعبي والعسكري بالجامعة على تنظيم الزيارات التي تسهم في توسيع مدارك الطلاب وتعزيز ارتباطهم بمؤسسات الدولة الوطنية.
تأكيدًا لمكانتها الدولية.. جامعة الإسكندرية تشارك في المؤتمر الثالث لرؤساء جامعات الشرق الأوسط (CONFREMO) ببيروت وتفوز بمنصب نائب الرئيس

في إطار تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي والروابط الوثيقة مع الوكالة الجامعية للفرنكوفونية (AUF)، شارك الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بعمل رئيس جامعة الإسكندرية، في أعمال المؤتمر العام الثالث لرؤساء جامعات منطقة الشرق الأوسط (CONFREMO)، والذي استضافته بنجاح جامعة القديس يوسف في العاصمة اللبنانية بيروت يومي 17 و18 سبتمبر 2026.
وقد أسفرت مشاورات المؤتمر عن تحقيق إنجاز أكاديمي دولي جديد يضاف إلى سجل جامعة الإسكندرية الحافل، حيث تم انتخاب ثلاثة نواب لرئيس الـ CONFREMO لولاية مدتها سنتان، بناءً على توزيع جغرافي يضمن تمثيلاً شاملاً لمختلف دول الشرق الأوسط.
وجاء السادة النواب المنتخبون كالتالي:
- الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم – قائم بعمل رئيس جامعة الإسكندرية (جمهورية مصر العربية)
- الدكتور مصطفى صائم الدهر – رئيس جامعة دمشق (الجمهورية العربية السورية).
- الدكتور عبد المحسن حمد فطيس – المستشار القانوني العام لجامعة قطر، وبتفويض من رئيسها الدكتور عمر الأنصاري (دولة قطر).
وعلى صعيد التوسع الإقليمي للمؤتمر، تقرَّر خلال جلسة التصويت ضم الجامعة الأمريكية للعلوم والتكنولوجيا (AUST) في لبنان كعضو جديد ينضم رسمياً إلى هذا الصرح الأكاديمي.
وقد اختتم المؤتمر أعماله بعدد من التوصيات المحورية، جاء في مقدمتها تعزيز استراتيجيات البحث العلمي المشترك، ومواكبة الابتكار والتحول الرقمي في منظومة التعليم العالي، إلى جانب تعزيز مسارات الإدماج المهني وريادة الأعمال للطلاب في منطقة الشرق الأوسط.
وفي الختام، تقرر أن ينعقد المؤتمر العام القادم في جامعة الروح القدس - الكسليك (USEK) بلبنان، وذلك في خريف عام 2027.
وتأتي مشاركة جامعة الإسكندرية الفعالة وتتويجها بمنصب نائب الرئيس لتؤكد عمق دورها الريادي كمنارة علمية وثقافية ترسم ملامح السياسات التعليمية والاستراتيجية المشتركة في المنطقة، وتدعم أطر التدويل الأكاديمي والتبادل المعرفي بين الجامعات الفرنكوفونية.
وزير التعليم العالي يتفقد فرع جامعة الإسكندرية بمدينة برج العرب

تفقد د.عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، فرع جامعة الإسكندرية بمدينة برج العرب الذي يقام على مساحة تبلغ حوالي ٣٥٠ فدانًا، وذلك بحضور د.أحمد عادل عبدالحكيم، القائم بعمل رئيس جامعة الإسكندرية، ود.عفاف العوفي نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، ود.زياد الصياد مدير المركز الهندسي بالجامعة وعدد من قيادات الجامعة.
واطلع الوزير خلال الزيارة على الرؤية المستقبلية لتطوير واستثمار الفرع، وما تتضمنه من مقترحات تستهدف تعظيم الاستفادة من الإمكانات والأصول المتاحة للجامعة، بما يدعم مواردها ويعزز قدرتها على تطوير خدماتها التعليمية والبحثية، في إطار توجه الجامعة للتوسع في المشروعات التي تخدم العملية التعليمية وتدعم خطط التنمية المستدامة.
واستعرض د.أحمد عادل عبدالحكيم ما تم إنجازه بشأن دراسة الجدوى الخاصة باستثمار فرع جامعة الإسكندرية ببرج العرب، موضحًا أن المشروع يأتي في إطار رؤية الجامعة لتعظيم الاستفادة من أصولها، وتطوير الفرع ليصبح أحد المكونات الرئيسية لخطة التوسع المستقبلي للجامعة.
وأكد رئيس جامعة الإسكندرية أن التصور المقترح يستهدف إنشاء مدينة جامعية ذكية متكاملة على أرض الفرع بمدينة برج العرب، بما يدعم توجه الجامعة نحو التوسع في البرامج التعليمية الحديثة، وتدويل التعليم، واستقطاب الطلاب والباحثين من داخل مصر وخارجها، وتعزيز الشراكات الأكاديمية الدولية.
وأوضح عبدالحكيم أن التصور يتضمن إقامة فروع لجامعات دولية، ومن بينها فرع لجامعة تامبير الفنلندية، إلى جانب إنشاء مدينة جامعية جديدة، ومستشفى جامعي ملحق بها، فضلًا عن مجموعة متكاملة من المنشآت والمرافق والخدمات التعليمية والبحثية والتكنولوجية المتقدمة، بما يوفر بيئة جامعية متكاملة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والباحثين.
وخلال الزيارة، أكد د.عبدالعزيز قنصوة أن التوسع في إنشاء مجتمعات جامعية ذكية ومتكاملة يمثل توجهًا مهمًا لتطوير منظومة التعليم العالي، مشيرًا إلى أهمية أن تقوم المشروعات الجديدة على رؤية واضحة تستجيب لمتطلبات التعليم الحديث، وتدعم البحث والابتكار، وتوفر بيئة جاذبة للطلاب المصريين والوافدين، بما يعزز تنافسية الجامعات المصرية ومكانتها على المستويين الإقليمي والدولي.
وشدد قنصوة على ضرورة تحقيق التكامل بين مكونات المشروع التعليمية والبحثية والطبية والتكنولوجية، بحيث لا يقتصر دور المدينة الجامعية على توفير المنشآت، وإنما تتحول إلى بيئة متكاملة للتعليم والبحث والابتكار والتعاون الدولي، بما يتيح تعظيم الاستفادة من الإمكانات المتاحة وتحقيق أكبر عائد تعليمي وتنموي من المشروع.
كما أكد الوزير أهمية مراعاة أحدث المعايير العالمية في التخطيط والتصميم والتنفيذ، مع الاهتمام بالاستدامة والتحول الرقمي وكفاءة استخدام الموارد، بما يضمن إنشاء بيئة جامعية ذكية تواكب التطورات العالمية في أنماط التعليم والبحث العلمي والخدمات الجامعية.
وأشار وزير التعليم العالي إلى أن المشروع يتسق مع توجهات الدولة المصرية نحو تطوير منظومة التعليم العالي، ودعم التوسع في البرامج والتخصصات الحديثة، وتعزيز تدويل التعليم، واستقطاب الطلاب الدوليين، وربط المؤسسات الجامعية باحتياجات التنمية، بما يتوافق مع أهداف رؤية مصر 2030.
وفي ختام الزيارة، شدد الوزير على أهمية الالتزام بالجدول الزمني المحدد لمراحل تنفيذ المشروع، ومتابعة معدلات الإنجاز وفق خطة زمنية واضحة، بما يضمن تنفيذ المشروع وتحقيق مستهدفاته التعليمية والبحثية والتنموية.





English