جامعة الإسكندرية | Alexandria University أخبار هامة - Alexandria University

أخبار هامة

 

هنأ الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، أسرة كلية الآداب، بمناسبة حصول مجلة الكلية على المرتبة الأولى عربيًا ضمن الفئة الأولى (Q1)، وفقًا لتصنيف معامل التأثير والاستشهادات المرجعية العربي «آرسيف Arcif» لعام 2026، في إنجاز علمي يعكس جودة المجلة وتميزها، وارتفاع تأثيرها العلمي، ومكانتها الرائدة في مجال النشر الأكاديمي على مستوى الوطن العربي.

   وأشاد رئيس الجامعة بهذا الإنجاز الذي تحقق في ظل المنافسة بين 5650 مجلة علمية عربية صادرة عن 2600 هيئة علمية عربية في مختلف التخصصات، وبعد نجاح المجلة في استيفاء معايير اعتماد «آرسيف» المتوافقة مع المعايير العالمية، والتي تشمل 32 معيارًا لتقييم جودة المجلات العلمية.

   وأكد رئيس الجامعة أن هذا التميز يعكس الجهود المخلصة التي يبذلها فريق العمل بالمجلة، للارتقاء بمستوى النشر العلمي وتعزيز جودة الإنتاج الأكاديمي.

 

 

واصلت المستشفى الرئيسي الجامعي بجامعة الإسكندرية، خلال شهر سبتمبر 2026، تقديم خدماتها الطبية والعلاجية على مدار الساعة في مختلف التخصصات، واستقبال آلاف المرضى من الإسكندرية والمحافظات المجاورة، بما يعكس دورها المحوري في تقديم الرعاية الطبية المتخصصة والتعامل مع الحالات الطارئة والحرجة والمعقدة.

وأكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، أن المستشفى الرئيسي الجامعي يمثل أحد الركائز الأساسية للمنظومة الطبية بالجامعة، لما يقدمه من خدمات علاجية متخصصة في مختلف المجالات، مشيرًا إلى حرص الجامعة على دعم مستشفياتها الجامعية وتطوير إمكاناتها، بما يضمن استمرار تقديم خدمة طبية متميزة، وتعزيز قدرتها على استيعاب الأعداد المتزايدة من المرضى، وأوضح أن حجم الخدمات المقدمة خلال شهر واحد يعكس الجهد المتواصل الذي تبذله الأطقم الطبية والتمريضية والفنية والإدارية بالمستشفى، والعمل بروح الفريق لضمان سرعة التعامل مع الحالات، خاصة الطارئة والحرجة.

ومن جانبه، أوضح الدكتور تامر عبد الله، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، أن المستشفى الرئيسي الجامعي شهد خلال شهر سبتمبر نشاطًا مكثفًا في مختلف الأقسام والتخصصات، حيث استقبلت وحدة الإصابات والطوارئ 4,889 مريضًا، تم حجز 2,446 حالة منهم بطوارئ الجراحة، إلى جانب أكثر من 200 حالة بطوارئ الباطنة، ليبلغ إجمالي حالات الحجز الجديدة بالمستشفى 3,857 مريضًا، سواء من أقسام الطوارئ لاستكمال العلاج أو من العيادات الخارجية.

وأشار إلى إجراء 905 عمليات طوارئ خلال الشهر، شملت مختلف التخصصات الجراحية، من بينها 533 عملية تجميل، و85 عملية مخ وأعصاب، وأكثر من 120 عملية استكشاف بالجراحة العامة، و36 عملية أوعية دموية، و36 عملية مشتركة بين تخصصات العظام والتجميل أو الأوعية، و32 عملية بالتعاون مع جراحة الوجه والفكين، و29 عملية عظام، و23 عملية أنف وأذن، و10 عمليات مسالك بولية، و6 عمليات قلب وصدر.

وأضاف أن المستشفى أجرت أيضًا أكثر من 1,100 عملية جراحية ضمن قوائم العمليات المجدولة، تضمنت 355 عملية رمد، و300 عملية في جراحات الجهاز الهضمي والصدر والأورام والأوعية، و299 عملية مسالك بولية ومناظير المسالك، و147 عملية مخ وأعصاب وعمود فقري، ليتجاوز إجمالي عمليات الطوارئ والعمليات المجدولة 2,100 عملية جراحية خلال شهر سبتمبر.

وفيما يتعلق بخدمات الرعاية الحرجة، أوضح الدكتور تامر عبد الله أن وحدات الرعاية المركزة المختلفة بالمستشفى استقبلت نحو 490 حالة جديدة خلال الشهر، بما يعكس قدرتها على التعامل مع الحالات الحرجة وتوفير الرعاية الطبية المتخصصة لها.

وفي مجال التشخيص، أجرى قسم الأشعة 6,303 أشعة مقطعية، و2,475 أشعة عادية، و1,551 فحص موجات صوتية، و770 فحص رنين مغناطيسي، و697 أشعة دوبلر، و408 فحوص موجات صوتية تداخلية، و76 قسطرة تداخلية.

كما قدم قسم الأورام والطب النووي 1,297 جلسة علاج كيماوي، و57 حالة علاج إشعاعي، و108 حالات مسح ذري، و1,112 حالة بالمعجل الخطي، و258 حالة ماموجرام.

وشملت الخدمات الطبية الأخرى المقدمة خلال الشهر 380 حالة مناظير وقسطرة، من بينها 135 قسطرة، و636 جلسة غسيل كلوي، و101 جلسة فصل بلازما، والتعامل مع 398 حالة بوحدة السموم، إلى جانب استقبال 29 حالة جديدة بوحدة الحروق.

وأكد عميد كلية الطب أن هذه المؤشرات تعكس حجم العمل المتواصل داخل المستشفى، والتكامل بين مختلف الأقسام والوحدات والتخصصات، بما يضمن سرعة تقديم الخدمة للمرضى، خاصة في الحالات الطارئة والحرجة، مشيدًا بجهود جميع الفرق الطبية والتمريضية والفنية والإدارية التي تعمل على مدار الساعة.

 

 

في إطار احتفالات مصر بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، وتجسيدًا لقيم العطاء والبناء التي رسختها ملحمة أكتوبر، وتحت رعاية الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، أطلقت جامعة الإسكندرية حملة لزراعة الأشجار بمجمع العلوم الإنسانية، ضمن المبادرة الرئاسية «100 مليون شجرة»، وذلك بالتعاون بين كلية الزراعة وديوان عام محافظة الإسكندرية.

شهدت فعاليات الحملة الدكتورة عفاف العوفي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة هبة صبري سلامة، عميد كلية الزراعة، والدكتور محمد جمال عطوة، وكيل كلية الزراعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وممثلو ديوان عام محافظة الإسكندرية، وعدد من عمداء ووكلاء الكليات، إلى جانب شباب الجوالة، الذين شاركوا في أعمال الغرس والزراعة.

وأكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم أن زراعة الأشجار داخل الحرم الجامعي جاءت بالتزامن مع ذكرى انتصارات أكتوبر، لتؤكد أن روح أكتوبر لا تقتصر على استعادة الأرض، وإنما تمتد إلى مواصلة البناء والتنمية وصناعة مستقبل أفضل بسواعد أبناء الوطن.

وأوضحت الدكتورة عفاف العوفي أن المرحلة الأولى من الحملة شهدت زراعة وتوزيع عدد من الأشجار داخل كليات مجمع العلوم الإنسانية، بما يسهم في تجميل الحرم الجامعي وزيادة المساحات الخضراء، مؤكدة أن الحملة تعكس حرص جامعة الإسكندرية على دعم المبادرات البيئية وتعزيز ثقافة الاستدامة والعمل التطوعي لدى الطلاب.

وأكدت الدكتورة هبة صبري سلامة حرص كلية الزراعة على مواصلة دورها في خدمة المجتمع ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشيرةً إلى أهمية مشاركة الطلاب في المبادرات البيئية التي تسهم في تحسين البيئة الجامعية وتعزيز الوعي بقضايا الاستدامة.

 

 

استقبل الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، الدكتور خالد المحارب، رئيس المكتب الثقافي بسفارة دولة الكويت بالقاهرة، والأستاذة ريم عبد الوهاب نقي، مساعد الملحق الثقافي، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي والتعليمي بين جامعة الإسكندرية ودولة الكويت، ومتابعة أوضاع الطلاب الكويتيين الدارسين بالجامعة.

    جاء ذلك بحضور الدكتورة عفاف العوفي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة هالة مقلد، المدير التنفيذي لإدارة الوافدين.

    تناول اللقاء عددًا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وبحث آليات دعم التعاون في المجالات التعليمية والبحثية، إلى جانب مناقشة أوضاع الطلاب الكويتيين وسبل توفير الرعاية والدعم اللازمين لهم، وتذليل أي تحديات قد تواجههم بما يضمن انتظام دراستهم واستفادتهم من الإمكانات التعليمية والبحثية التي توفرها الجامعة.

   وأكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع بين مصر ودولة الكويت، وما تشهده من تعاون متميز في مختلف المجالات، لاسيما التعليم والبحث العلمي، مشيرًا إلى حرص جامعة الإسكندرية على مواصلة تعزيز علاقاتها مع المؤسسات التعليمية والثقافية الكويتية، وتوفير بيئة أكاديمية داعمة للطلاب الكويتيين والطلاب الوافدين بوجه عام، كما أكد أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين الجامعة والمكتب الثقافي الكويتي، بما يسهم في متابعة شؤون الطلاب وتلبية احتياجاتهم ودعم مسيرتهم الأكاديمية.

    ومن جانبه، أعرب الدكتور خالد المحارب عن تقديره لإدارة جامعة الإسكندرية، وحرصها على تقديم مختلف أوجه الدعم والرعاية للطلاب الكويتيين، مؤكدًا أهمية استمرار التعاون والتنسيق بين المكتب الثقافي والجامعة بما يوفر أفضل الظروف التعليمية للطلاب، ويدعم تطلعاتهم الأكاديمية والعلمية.

   وأشادت الأستاذة ريم عبد الوهاب نقي بجهود الجامعة في رعاية الطلاب الكويتيين، مؤكدة أهمية التواصل المستمر بين المكتب الثقافي والجامعة لمتابعة شؤون الطلاب وتعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

    وأكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والتواصل خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز التعاون الأكاديمي والتعليمي بين جامعة الإسكندرية والمؤسسات التعليمية والثقافية بدولة الكويت.

   وفي ختام اللقاء، كرّم الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم الدكتور خالد المحارب، تقديرًا لتفانيه في عمله وتعاونه المستمر مع الجامعة، ودعمه لجهود رعاية الطلاب الكويتيين الدارسين بجامعة الإسكندرية.

 

 

في إطار اتفاقية الدرجة المزدوجة بين جامعة الإسكندرية وجامعة إسكس البريطانية، وتحت رعاية الدكتور أحمد عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، بدأ 11 طالبًا من كلية الهندسة بجامعة الإسكندرية، في تخصصي هندسة الحاسبات والاتصالات وهندسة الميكاترونكس والروبوتات، إلى جانب طالب من كلية الهندسة بجامعة الإسكندرية الأهلية، دراستهم بجامعة إسكس بالمملكة المتحدة.

وتتيح الإتفاقية للطلاب الحصول على درجة البكالوريوس من جامعة الإسكندرية ودرجة الماجستير من جامعة إسكس، من خلال مسار «4+1» لطلاب اللائحة ذات الخمس سنوات، ومسار «3+1» لطلاب البرامج ذات الأربع سنوات، بما يوفر مسارات تعليمية دولية في عدد من التخصصات الهندسية.

ويأتي استمرار البرنامج في إطار حرص جامعة الإسكندرية على تعزيز شراكاتها الأكاديمية الدولية وتوسيع فرص الحراك الأكاديمي أمام طلابها، بما يدعم تأهيلهم وفقًا للمعايير الدولية ويعزز تنافسيتهم على المستويين الإقليمي والدولي.

جدير بالذكر أن العام الأكاديمي الحالي يشهد تخرج الدفعة الثالثة من طلاب جامعة الإسكندرية الملتحقين بجامعة إسكس من خلال هذه الشراكة في تخصصي هندسة الحاسبات والاتصالات وهندسة الميكاترونكس والروبوتات، بما يؤكد استدامة ونجاح التعاون الأكاديمي بين الجامعتين.