أخبار الكليات
للعام الخامس على التوالي.. 6 طلاب من كلية الهندسة يشاركون في برنامج التدريب البحثي بجامعة لويفيل الأمريكية

في إطار الشراكة الأكاديمية المتميزة بين جامعة الإسكندرية وجامعة لويفيل بالولايات المتحدة الأمريكية، وتحت رعاية الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بعمل رئيس جامعة الإسكندرية، يشارك ستة من طلاب كلية الهندسة في برنامج التدريب البحثي الصيفي بجامعة لويفيل، والذي يُنفذ داخل معاملها البحثية في عدد من التخصصات الهندسية المتقدمة، وذلك للعام الخامس على التوالي، في تأكيد جديد على نجاح الشراكة الاستراتيجية بين الجامعتين.
وتوفر جامعة لويفيل هذا العام ست منح تدريبية لطلاب كلية الهندسة بجامعة الإسكندرية، ضمن أحد أبرز برامج التدريب البحثي الموجهة لطلاب مرحلة البكالوريوس، والذي يهدف إلى تنمية مهاراتهم البحثية والعملية، وإكسابهم خبرات أكاديمية ودولية متميزة.
ويتيح البرنامج للطلاب المشاركة في مشروعات بحثية تطبيقية داخل المعامل البحثية بالجامعة الأمريكية، تحت إشراف نخبة من أعضاء هيئة التدريس والباحثين، بما يسهم في تطوير قدراتهم البحثية، وتعزيز خبراتهم العملية، والاطلاع على أحدث التقنيات في مختلف المجالات الهندسية، فضلًا عن تنمية مهارات التواصل والعمل في بيئة أكاديمية دولية.
وينتمي الطلاب المشاركون هذا العام إلى برامج هندسة الحاسبات والاتصالات، وهندسة الاتصالات والإلكترونيات، والهندسة المدنية، وهندسة الغاز والبتروكيماويات.
وتأتي هذه المشاركة امتدادًا للشراكة الاستراتيجية بين جامعة الإسكندرية وجامعة لويفيل، والتي أثمرت على مدار السنوات الماضية عن توفير العديد من الفرص التعليمية والبحثية والتدريبية المتميزة لطلاب الجامعة، وأسهمت في دعم مسيرتهم الأكاديمية وإعدادهم للمنافسة على المستوى الدولي.
وتشمل برامج الشراكة الأكاديمية بين الجامعتين:
أولًا: برنامج البكالوريوس المزدوج (2+2)
يتيح البرنامج لطلاب كلية الهندسة دراسة أول عامين بجامعة الإسكندرية، ثم استكمال العامين الأخيرين بجامعة لويفيل بالولايات المتحدة الأمريكية، ليحصل الطالب - بعد استيفاء متطلبات البرنامج - على درجتي البكالوريوس في الهندسة من كلٍ من جامعة الإسكندرية وجامعة لويفيل الأمريكية.
ويغطي البرنامج مختلف التخصصات الهندسية، ويوفر للطلاب تجربة تعليمية دولية متكاملة تؤهلهم للمنافسة في سوق العمل الإقليمي والعالمي.
ثانيًا: برنامج الماجستير المشترك
يتيح البرنامج للطلاب احتساب مقررين دراسيين يتم دراستهما خلال مرحلة البكالوريوس بجامعة الإسكندرية ضمن متطلبات درجة الماجستير بجامعة لويفيل، ثم استكمال بقية مقررات الماجستير خلال عام دراسي واحد، بما يؤهلهم للحصول على درجة الماجستير في العلوم الهندسية من جامعة لويفيل الأمريكية في فترة زمنية مختصرة.
وتؤكد جامعة الإسكندرية استمرارها في توسيع شراكاتها الدولية مع الجامعات المرموقة، انطلاقًا من رؤيتها الرامية إلى الارتقاء بجودة التعليم والبحث العلمي، وتعزيز التدويل، وإتاحة فرص تعليمية وبحثية وتدريبية عالمية لطلابها، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون المعارف والمهارات والخبرات اللازمة للمنافسة والتميز على المستويين الإقليمي والدولي.
انطلاق فعاليات المؤتمر العلمي التاسع لكلية الدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية

تحت رعاية الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، بدأت أمس فعاليات المؤتمر العلمي السنوي التاسع الذي تنظمه كلية الدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية، برئاسة الدكتورة شيرين نصير، القائم بأعمال عميد الكلية ورئيس المؤتمر، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء وصناع القرار والباحثين من مصر وعدد من الدول العربية.
شهدت الجلسة الافتتاحية حضور عدد من قيادات القوات البحرية المصرية والكلية البحرية، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وعمداء كليات الجامعة، وأعضاء هيئة التدريس، وممثلي منظمات المجتمع المدني، والإعلاميين، إلى جانب الباحثين والطلاب.
وأكدت الدكتورة شيرين نصير أن المؤتمر يأتي في إطار حرص الكلية على دعم البحث العلمي وتعزيز الحوار الأكاديمي حول القضايا الوطنية والإقليمية والدولية، بما يسهم في خدمة المجتمع ودعم جهود التنمية المستدامة، موضحة أن المؤتمر يهدف إلى مناقشة المتغيرات الاقتصادية والسياسية على المستويين المحلي والدولي، وتقديم رؤى علمية وتوصيات عملية تدعم متخذي القرار، بما يعزز دور جامعة الإسكندرية كبيت خبرة وطني في خدمة المجتمع والتنمية.
تضمن برنامج المؤتمر جلسة للمتخصصين، إلى جانب جلسات علمية ناقشت عددًا من القضايا الاقتصادية والسياسية المعاصرة، من بينها الاقتصاد الأخضر، والتحول الرقمي، والتشريعات الصناعية، والإعلام والسياسات الخارجية، والجيوبوليتيك البيئي، والقضية الفلسطينية، وصعود اليمين المتطرف في أوروبا.
واختُتمت فعاليات اليوم الأول بتكريم رؤساء الجلسات العلمية والمحكمين والمعقبين، على أن تستكمل أعمال المؤتمر اليوم الخميس بإعلان التوصيات.
ورشة عمل بعنوان "آليات اعداد توصيف البرنامج الدراسى وفق الإصدار المعدل 2025"

تحت رعاية السيد الاستاذ الدكتور احمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، نظمت إدارة توكيد الجودة يوم الاربعاء الموافق 8 يوليو 2026، ورشة عمل بعنوان (آليات اعداد توصيف البرنامج الدراسى وفق الإصدار المعدل 2025)، حاضر فى الورشة السيدة الاستاذ الدكتور نيفين سمير بكرى، مسئول التوعية والتدريب بمركز ضمان الجودة، حيث عرضت سيادتها نموذج توصيف البرنامج الدراسى ومكوناته وكيفية استيفائه، وتمت الإجابة على استفسارات الحضور الذى بلغ عددهم 29 عضو من اعضاء وحدات ضمان الجودة من كليات و معاهد الجامعة، وصرح السيد الاستاذ الدكتور كمال كمال متولى، المشرف على إدارة توكيد الجودة، بأن هذه الورشة تأتى فى إطار خطة الإدارة لتدريب الكوادر الجامعية

القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية يهنئ طلاب كلية الحاسبات وعلوم البيانات بتأهل فريقين إلى نهائيات RoboRAVE International 2026 باليابان

هنأ الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، فريقي ZeroGap وSecurinzy بكلية الحاسبات وعلوم البيانات، بمناسبة تحقيقهما إنجازًا جديدًا يُضاف إلى سجل إنجازات الجامعة، بعد تأهلهما لتمثيل جمهورية مصر العربية في نهائيات RoboRAVE International 2026، والمقرر إقامتها باليابان يومي 11 و12 أغسطس 2026.
وأكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم أن هذا الإنجاز يعكس المستوى الأكاديمي المتميز الذي يتمتع به طلاب جامعة الإسكندرية، وقدرتهم على المنافسة والابتكار في المحافل الدولية، مشيدًا بحصول فريق ZeroGap على المركز الثاني على مستوى الجمهورية في منافسات RoboRAVE Egypt 2026، إلى جانب تأهل فريق Securinzy إلى النهائيات الدولية، بما يؤكد تميز طلاب كلية الحاسبات وعلوم البيانات في مجالات التكنولوجيا وريادة الأعمال والابتكار.
وأضاف الدكتور عبد الحكيم أن جامعة الإسكندرية تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم الابتكار وريادة الأعمال، وتعمل على توفير بيئة تعليمية وبحثية محفزة تُمكّن الطلاب من تحويل أفكارهم الإبداعية إلى مشروعات تطبيقية قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا، بما يتوافق مع توجهات الدولة المصرية نحو بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.
كما أعرب سيادته عن خالص تمنياته للفريقين بالتوفيق في نهائيات RoboRAVE International 2026، وتحقيق إنجاز عالمي جديد يُضاف إلى سجل جامعة الإسكندرية، ويسهم في رفع اسم مصر عاليًا في المحافل الدولية.
ومن جانبها، أعربت الدكتورة ماجدة مدبولي، القائم بأعمال عميد كلية الحاسبات وعلوم البيانات، عن خالص تقديرها لأعضاء هيئة التدريس والمشرفين على الفريقين، مشيدةً بجهودهم في صقل مهارات الطلاب وتأهيلهم للمنافسات الدولية، ومؤكدةً أن هذا الإنجاز يعكس نجاح منظومة الكلية في دعم الإبداع والابتكار، ويُعد ثمرةً للتكامل بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس وإدارة الكلية، بما يعزز مكانة جامعة الإسكندرية في المحافل العلمية والتكنولوجية الدولية.
ندوة بكلية طب الأسنان حول "حروب الأجيال" ودور الوعي الوطني في حماية الدولة المصرية

في إطار احتفالات جامعة الإسكندرية بذكرى ثورة 30 يونيو المجيدة، وتحت رعاية الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، نظمت قوات الدفاع الشعبي والعسكري، ندوة تثقيفية بعنوان "حروب الأجيال وبقاء الدولة المصرية"، حاضر فيها اللواء ا.ح. سمير عبد الغني، مستشار جامعة الملك سلمان للشئون الاستراتيجية، وذلك بحضور الدكتور محمد معتز خميس، عميد كلية طب الأسنان، والدكتور محمد شكري، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة مها تعلب، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، ومسئولى إدارة التربية العسكرية بجامعة الإسكندرية، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب.

وفي كلمته، أكد الدكتور محمد معتز خميس، عميد الكلية، أن تنظيم هذه الندوة يأتي انطلاقًا من إيمان الجامعة بدورها الوطني في بناء وعي الطلاب، وتعزيز إدراكهم بطبيعة التحديات التي تواجه الدولة المصرية، مشيرًا إلى أن الجامعات لم تعد مؤسسات للتعليم والبحث العلمي فحسب، بل أصبحت شريكًا رئيسيًا في ترسيخ قيم الانتماء والولاء، وإعداد جيل قادر على حماية وطنه بالفكر والعلم والوعي.

وخلال الندوة، قدم اللواء سمير عبد الغني محاضرة تناول فيها تطور مفهوم الحروب عبر الأجيال المختلفة، موضحًا أن الصراعات الحديثة لم تعد تقتصر على المواجهات العسكرية التقليدية، بل أصبحت تعتمد على أدوات غير نمطية تستهدف العقول قبل الحدود، من خلال الشائعات، وحروب المعلومات، ووسائل التواصل الاجتماعي، والضغوط الاقتصادية والنفسية، بهدف زعزعة استقرار الدول، وإضعاف الثقة بين المواطن ومؤسسات دولته، وصولًا إلى تفكيك المجتمعات من الداخل دون اللجوء إلى المواجهة العسكرية المباشرة.
وأشار إلى أن موقع مصر الاستراتيجي في قلب منطقة تشهد اضطرابات وتحولات متسارعة يجعل الحفاظ على تماسك الدولة المصرية ركيزة أساسية للأمن والاستقرار الإقليمي، مؤكدًا أن مواجهة حروب الأجيال تتطلب وعيًا مجتمعيًا راسخًا، وجبهة داخلية متماسكة، وإدراكًا حقيقيًا بحجم التحديات، باعتبار أن الوعي أصبح السلاح الأقوى في حماية الأوطان وصناعة مستقبلها.
كما أكدت الدكتورة مها تعلب، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن مثل هذه اللقاءات تمثل فرصة مهمة لتعزيز الوعي بالقضايا الوطنية، وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية، معربةً عن أملها في أن تكون الندوة قد أسهمت في إلقاء الضوء على ما تشهده المنطقة من تحديات، وأبرزت حكمة الدولة المصرية في التعامل معها برؤية استراتيجية متوازنة، بما يعزز قدرة الوطن على مواصلة مسيرة التنمية والاستقرار.
ومن جانبه، أشار العقيد محمد ماهر، مدير إدارة التربية العسكرية بجامعة الإسكندرية، إلى هدف الندوات التثقيفية التي تنظمها قوات الدفاع الشعبي والعسكري داخل الجامعة، فى رفع مستوى الوعي الوطني لدى الشباب، وتعريفهم بطبيعة التحديات التي تواجه الدولة المصرية في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة، مشيرًا إلى أن بناء الإنسان الواعي يمثل أحد أهم ركائز الأمن القومي، وأن شباب الجامعات هم خط الدفاع الأول عن الوطن بفكرهم وإدراكهم الصحيح، وهو ما تحرص القيادة العامة للقوات المسلحة على دعمه من خلال برامج التوعية الوطنية المستمرة.
شهدت الندوة حوارًا تفاعليًا مع الطلاب، أجاب خلاله المحاضر عن استفساراتهم، مؤكدًا أهمية تحري الدقة في تداول المعلومات، وضرورة الاعتماد على المصادر الرسمية، وتعزيز ثقافة التفكير النقدي في مواجهة حملات التضليل والشائعات.
وفي ختام الندوة، تم إهداء درع الكلية إلى اللواء سمير عبد الغني، تقديرًا لجهوده وإسهاماته القيمة في إثراء الندوة، وما قدمه من رؤية وطنية عميقة أسهمت في تعزيز وعي الطلاب بالقضايا الاستراتيجية والأمن القومي

English