أخبار الكليات
الدكتورة سهى نصر عميدًا لكلية التربية للطفولة المبكرة

أعلن الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، عن صدور قرار جمهوري بتعيين الدكتورة سهى أحمد أمين نصر، عميدًا لكلية التربية للطفولة المبكرة جامعة الإسكندرية.
«انتصارات أكتوبر وحروب العقول».. ندوة توعوية بكلية السياحة والفنادق

في إطار احتفالات جامعة الإسكندرية بذكرى انتصارات حرب أكتوبر، وتحت رعاية الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس الجامعة، نظمت قوات الدفاع الشعبي والعسكري بالتعاون مع كلية السياحة والفنادق، يوم الاثنين 5 أكتوبر 2026، ندوة تثقيفية بعنوان «أكتوبر والمتلاعبون بالعقول»، حاضر فيها اللواء أ.ح. دكتور مهندس حافظ محمود حسن، الخبير العسكري والاستراتيجي، وذلك بمدرج الأنشطة الطلابية بسموحة.
جاء ذلك بحضور الدكتورة هبة سعد، عميد كلية السياحة والفنادق، وأعضاء هيئة التدريس بالكلية، وإدارة التربية العسكرية، وعدد كبير من الطلاب.
وتناول اللواء حافظ محمود حسن خلال الندوة مفهوم حروب العقول والتضليل الإعلامي، موضحًا أساليب استغلال وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي في التأثير على الأفراد وتوجيه الرأي العام، وأهمية امتلاك المعلومات الصحيحة والقدرة على التحقق من مصادرها لمواجهة محاولات التضليل.
وأكد العقيد محمد ماهر، مدير إدارة التربية العسكرية بالجامعة، أن هذه الندوات تأتي في إطار جهود قوات الدفاع الشعبي والعسكري لتنمية الوعي الوطني لدى طلاب الجامعات وإعداد جيل واعٍ وقادر على مواجهة التحديات وخدمة وطنه.
شهدت الندوة تفاعلًا واسعًا من الطلاب، الذين أكدوا أهمية هذه اللقاءات في رفع الوعي الوطني وتعزيز قدرتهم على التعامل الواعي مع التحديات الفكرية والإعلامية المعاصرة.
افتتاح الملتقى الهندسي للأعمال والوظائف 2026 بكلية الهندسة

تحت رعاية الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، عقدت كلية الهندسة الملتقى الهندسي للأعمال والوظائف 2026، وذلك بحضور المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، والدكتورة عفاف العوفي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور وائل المغلانى القائم بأعمال عميد كلية الهندسة، ووكلاء وأعضاء هيئة التدريس بالكلية، وبمشاركة واسعة من كبرى الشركات والمؤسسات المحلية والدولية العاملة في مجالات الهندسة والتكنولوجيا والطاقة والتطوير العقاري والصناعة والأعمال.
يهدف الملتقى إلى تعزيز التواصل المباشر بين الطلاب والخريجين ومؤسسات سوق العمل، والتعرف على احتياجات الشركات والفرص الوظيفية والتدريبية المتاحة، بما يدعم تطوير المهارات المهنية والعملية وتأهيل الطلاب لمتطلبات سوق العمل.
كما يأتي الملتقى في إطار حرص جامعة الإسكندرية وكلية الهندسة على ربط التعليم باحتياجات الصناعة، وتوسيع فرص التدريب والتوظيف وريادة الأعمال، وإكساب الطلاب الخبرات التطبيقية والمهارات اللازمة لمواكبة التطورات التكنولوجية ومتطلبات سوق العمل.






ندوة بعنوان "اليوم العالمي للحد من الكوارث"

ندوة بعنوان "ما بعـد المألوف: الذكاء الإصطناعي والتعلم عبر الإنترنت ومستقبـل الإبتكار التعليمـي"

تحت إشراف الأستاذة الدكتورة/ عفاف العوفي "نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع و تنمية البيئة"، والأستاذ الدكتور/ هاني خميس أحمد عبده " عميد كلية الآداب" والأستاذ الدكتور/ محمد أحمد السوداني "وكيل كلية الآداب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة".
قام قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة وبالتعاون مع وحــدة الإبتكارات التربوية والتعليم عن بعد بتنظيم ندوة بعنوان " ما بعـد المألوف: الذكاء الإصطناعي والتعلم عبر الإنترنت ومستقبـل الإبتكار التعليمـي"
تحت إشراف السيدة الدكتورة/ سـارة محمـود بندقـــة (المدير التنفيذي لوحدة الإبتكارات التربوية والتعليم عن بعد) حاضر فيها السيد الأستاذ الدكتور/ عصـام خضــر(عميد القبول والتسجيل بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري)
حضر الندوة عدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب والمهتمين بقضايا التطوير والابتكار في التعليم. وقد أدارت الندوة السيدة الدكتورة/سارة محمود بندقة وانطلقت الندوة من تساؤل محوري: «المسألة ليست هل سيغيّر الذكاء الاصطناعي التعليم، بل هل سنعيد تصميم التعليم قبل أن يعيد تصميمه لنا؟»، بما يعكس التحول من مجرد استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي إلى إعادة التفكير في منظومة التعليم الجامعي نفسها.
تناولت الندوة مجموعة من المحاور المرتبطة بمستقبل التعليم العالي في عصر الذكاء الاصطناعي، بدءًا من التحول من نموذج الجامعة التقليدية إلى الجامعة المرنة والذكية، وإعادة النظر في شكل المحاضرة التقليدية وطرق التعلم، مرورًا بالانتقال من التعلم الإلكتروني التقليدي إلى التعلم المعزز بالذكاء الاصطناعي القادر على تقديم مسارات تعليمية متكيفة وتغذية راجعة أكثر تخصيصًا. كما ناقشت الندوة إمكانية تقديم دعم ذكي للطالب من خلال المعلم الذكي، والمرشد الأكاديمي، والتقييم الذكي، والموجه الطلابي، إلى جانب أهمية التعلم الشخصي والتكيفي وتحليل بيانات التعلم. وتطرقت كذلك إلى التحول في دور الأستاذ الجامعي من ناقل للمعلومات إلى مصمم لتجارب التعلم ثم إلى Coach & Mentor، وإعادة تصميم أساليب التقييم بما يتجاوز الاختبارات التقليدية، مع التأكيد على النزاهة الأكاديمية وأصالة التعلم، والشفافية في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، والمراجعة والحكم البشري. كما ناقشت الندوة تحديات الفجوة الرقمية والعدالة في الوصول إلى أدوات الذكاء الاصطناعي، وأهمية التعليم الواعي بالسياق، إلى جانب نماذج تعليمية حديثة مثل الصف المقلوب المدعوم بالذكاء الاصطناعي، والتعلم القائم على المشروعات، والتعلم القائم على الاستقصاء والحوار السقراطي مع النماذج الذكية.
وقد اتسمت الندوة بطابع تفاعلي وحواري، حيث تضمنت مجموعة من الأسئلة والمواقف التفاعلية التي دفعت الحضور إلى التفكير في مستقبل العملية التعليمية، ومنها التساؤل حول مدى استمرار صلاحية المحاضرة بوصفها الوحدة الأساسية للتعلم، وكيف يمكن إعادة تصميمها، وكذلك مناقشة قضية استخدام الذكاء الاصطناعي في إعداد الواجبات والتقييم، والسؤال عن المهارات والقيم التي ينبغي أن تركز عليها الجامعة والتي لا يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحل محلها. واختُتمت الندوة بالتأكيد على أهمية إعادة رسم مستقبل التعليم العالي بصورة تجمع بين الذكاء الاصطناعي والخبرة الإنسانية والتفكير النقدي والتوجيه الأكاديمي، بما يدعم بناء بيئة تعليمية أكثر مرونة وتخصيصًا واستجابة لاحتياجات المتعلم وسوق العمل.

English