
استقبل الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، وفدًا رفيع المستوى من جامعة إيموني الأورومتوسطية (EMUNI) بسلوفينيا، برئاسة الدكتور رادو بوهينك رئيس الجامعة، والدكتور جاكا فدانجال رئيس الشئون الأكاديمية، وذلك لبحث آفاق التعاون المشترك بين الجانبين، وتعزيز الشراكات الدولية، وتوسيع مجالات التعاون الأكاديمي والبحثي بما يدعم تبادل الخبرات والتكامل العلمي بين المؤسسات التعليمية.
جاء ذلك بحضور الدكتور عصام الكردي رئيس جامعة العلمين الدولية، والدكتورة عفاف العوفي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور حسن ندير خير الله رئيس جامعة الإسكندرية الأسبق وعضو مجلس أمناء جامعة إيموني، والدكتور رشدي زهران رئيس جامعة الإسكندرية الأسبق والعضو السابق بالمجلس الأكاديمي لجامعة إيموني، والدكتور علاء عبد الباري نائب رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري للدراسات العليا والبحث العلمي، والدكتور علي عبد المحسن المشرف على مكتب العلاقات الدولية، والدكتورة جيهان جويفل مساعد رئيس الجامعة لتدويل التعليم وفروع الجامعات الدولية، والدكتور صديق عبد السلام نائب رئيس الجامعة الأسبق، إلى جانب عدد من قيادات الجامعات والمؤسسات الأكاديمية المشاركة.
تناول اللقاء مناقشة سبل إقامة تعاون بحثي شامل عبر الحدود بين جامعة إيموني والجامعات الشريكة في مصر، من خلال تنفيذ مشروعات بحثية مشتركة، وتبادل أعضاء هيئة التدريس والطلاب، وتقديم الدعم الأكاديمي في مختلف الأنشطة التعليمية والبحثية.
وخلال اللقاء، أكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم حرص جامعة الإسكندرية على تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي مع جامعة إيموني، ودعم جهود تطوير البحث العلمي بمنطقة حوض البحر المتوسط، مشيرًا إلى أن جامعة الإسكندرية تُعد جزءًا من منظومة الجامعات الشريكة لـ EMUNI والتي تحظى بدعم من أمانة الاتحاد من أجل المتوسط.
وأوضح أن هذه الشراكة تتيح للباحثين والطلاب بجامعة الإسكندرية فرصًا أوسع للمشاركة في مشروعات بحثية مشتركة، وبرامج دراسات عليا تشمل مرحلتي الماجستير والدكتوراه، تركز على القضايا والتحديات المشتركة لدول حوض البحر المتوسط، بالإضافة إلى فرص تبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس مع الجامعات الأوروبية والأفريقية المنضمة لشبكة إيموني.
ومن جانبه، أعرب الدكتور رادو بوهينك رئيس جامعة إيموني عن تقديره لجامعة الإسكندرية وحرصه على توسيع مجالات التعاون المشترك، مؤكدًا أهمية البناء على الرؤى التي طُرحت خلال اللقاء بما يسهم في تحقيق شراكة استراتيجية مستدامة بين الجانبين.
وأوضح أن جامعة إيموني تتبنى ثلاثة محاور رئيسية في رؤيتها للتعليم العالي تتمثل في: التعليم العابر للحدود والثقافات، والرقمنة، والاستدامة، مشيرًا إلى أن الجامعة تُعد مؤسسة دولية للتعليم العالي والبحث العلمي، تأسست عام 2008 بمدينة بيران بسلوفينيا تحت مظلة الاتحاد من أجل المتوسط بهدف تعزيز التكامل الثقافي والمعرفي.
وأضاف أن الجامعة تقدم برامج دولية باللغة الإنجليزية في مجالات متعددة تشمل الرقمنة، وحقوق الإنسان، والتواصل التجاري بين الثقافات، وعلوم الحركة والأداء البشري، والإدارة المستدامة، والعلوم البحرية، والدبلوماسية العلمية، فضلًا عن توفير فرص للدراسة والتبادل الثقافي من خلال برامج مثل "إيراسموس"، والمنح الدراسية المتاحة للطلاب من دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط، إضافة إلى احتوائها على مراكز متخصصة لدراسة التراث العربي والشرق أوسطي وقضايا البيئة والتنمية المستدامة.
وأعرب الدكتور عصام الكردي عن تقديره لاستضافة جامعة الإسكندرية لهذا اللقاء، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، ودعم توجه جامعة العلمين الدولية نحو تدويل التعليم وبناء شراكات أكاديمية دولية قوية.
كما أكد الدكتور علاء عبد الباري اعتزاز الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بعلاقاتها الوثيقة مع جامعة إيموني، مشيرًا إلى التعاون المشترك بين الجانبين في عدد من المشروعات البحثية الممولة من الاتحاد الأوروبي من خلال برامج Erasmus+، إلى جانب المشاركة في المؤتمرات وورش العمل العلمية وتبادل الخبرات والأفكار.
شهد اللقاء تقديم عروض تعريفية عن جامعة الإسكندرية، وجامعة العلمين الدولية، والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، ومركز تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها بكلية الآداب، بالإضافة إلى مركز الإسكندرية للآثار البحرية والتراث الثقافي تحت الماء.








English