أخبار هامة
جامعة الإسكندرية تعزز مكانتها البحثية بإدراج 52 من علمائها ضمن قائمة ستانفورد لأفضل 2% من علماء العالم

حققت جامعة الإسكندرية إنجازًا علميًا جديدًا يعكس تميزها في مجال البحث العلمي، بإدراج 52 من علمائها وباحثيها ضمن قائمة أفضل 2% من علماء العالم، وفقًا للقائمة التي أعدها باحثون من جامعة ستانفورد الأمريكية بالتعاون مع مؤسسة «إلسيفير» (Elsevier)، بما يعكس التأثير العلمي والبحثي لباحثي الجامعة على المستوى الدولي.
وفي هذا السياق، هنأ الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، العلماء والباحثين المدرجين بالقائمة، مشيدًا بما حققوه من تميز علمي يعكس المكانة البحثية للجامعة، والجهود المتواصلة التي تبذلها لدعم منظومة البحث العلمي، والارتقاء بجودة الإنتاج البحثي وتعزيز حضوره وتأثيره على المستوى الدولي.
وأكد رئيس الجامعة أن هذا الإنجاز يمثل مصدر فخر واعتزاز لجامعة الإسكندرية، ويجسد ما يمتلكه علماؤها من كفاءات علمية وبحثية متميزة تسهم في إنتاج المعرفة وتطوير العلوم المختلفة، مشيرًا إلى حرص الجامعة على تهيئة بيئة محفزة للبحث والابتكار، وتشجيع الباحثين على النشر العلمي المتميز، وتعزيز التعاون البحثي مع المؤسسات والجامعات الدولية، بما يدعم أهداف التنمية المستدامة ويعزز دور الجامعة في خدمة المجتمع.
وشملت القائمة 24 باحثًا ضمن قائمة التأثير البحثي على مدار المسيرة العلمية (Career-long Impact)، و48 باحثًا ضمن قائمة التأثير البحثي خلال عام 2025 (Single-year Impact)، بينهم 20 باحثًا مدرجًا في القائمتين، ليبلغ إجمالي الباحثين 52 باحثًا.
وتتنوع التخصصات البحثية للعلماء المدرجين بالقائمة لتشمل مجالات علمية متعددة، من بينها الكيمياء، والعلوم الطبية والصيدلانية، والهندسة بمختلف تخصصاتها، والرياضيات، والفيزياء، والعلوم البيولوجية والزراعية والبيطرية، والتمريض، والذكاء الاصطناعي ومعالجة الصور، والتكنولوجيا الحيوية، وعلوم المواد، والعلوم البيئية، وغيرها من التخصصات، بما يعكس تنوع الخبرات البحثية بجامعة الإسكندرية واتساع نطاق إسهاماتها العلمية.
جامعة الإسكندرية تنظم مؤتمرها العلمي الدولي الثالث والعشرين حول «الاستدامة الرقمية في ضوء رؤية مصر 2030»

في إطار حرص جامعة الإسكندرية على دعم البحث العلمي وتوظيف التكنولوجيا في تحقيق التنمية المستدامة، وتحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور أحمد عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس الجامعة، شاركت الدكتورة عفاف العوفي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أمس السبت 10 أكتوبر 2026، فى فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الثالث والعشرين، الذي تنظمه كلية الأعمال تحت عنوان «الاستدامة الرقمية في ضوء رؤية مصر 2030».
شهد افتتاح المؤتمر الدكتور ياسر رفعت، مستشار وزير التعليم العالي للتخطيط والحوكمة وسياسات وتطبيقات البحث العلمي، والدكتور أيمن شتيوي، عميد كلية الأعمال ورئيس المؤتمر، والدكتور مجدي عبد القادر، أستاذ المحاسبة بكلية التجارة جامعة القاهرة ورئيس لجنة قطاع الدراسات التجارية، إلى جانب نخبة من الأساتذة والباحثين والمتخصصين.

وأكد الدكتور ياسر رفعت، في كلمته نيابةً عن وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أهمية توظيف التكنولوجيا بكفاءة، وترشيد استهلاك الموارد والطاقة، مشيرًا إلى جهود الوزارة في تطوير البنية التكنولوجية بالجامعات، وتعزيز الأمن السيبراني، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وميكنة المستشفيات الجامعية، وتأهيل الكوادر البشرية لدعم الابتكار وخدمة الاقتصاد الوطني.

ومن جانبها، أكدت الدكتورة عفاف العوفي أن الاستدامة الرقمية تشمل توظيف التكنولوجيا لتحقيق التنمية المستدامة، مع ضمان استدامة التكنولوجيا ذاتها من خلال ترشيد الطاقة، وإدارة المخلفات الإلكترونية، وحماية البيانات، وأشارت إلى دور الجامعات في تحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030، من خلال دعم الابتكار وربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع، معربةً عن تطلعها إلى أن تسفر مناقشات المؤتمر عن توصيات عملية تدعم التحول الرقمي المستدام.

وأوضح الدكتور أيمن شتيوي أن المؤتمر يناقش عددًا من القضايا المرتبطة بالاستدامة الرقمية، من بينها تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي في إدارة الموارد البشرية والطيران المدني، والتكنولوجيا المالية، والمحاسبة الرقمية، والأمن السيبراني والحوكمة، بما يسهم في تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز كفاءة اتخاذ القرار، تحقيقًا لمستهدفات رؤية مصر 2030.

وأكد الدكتور مجدي عبد القادر أهمية تطوير البرامج واللوائح الدراسية بكليات القطاع التجاري، بما يواكب متطلبات سوق العمل واحتياجات الصناعة، ويسهم في تنمية مهارات الطلاب وتعزيز توظيف تكنولوجيا المعلومات في تحقيق الاستدامة.

القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية يهنئ كلية الآداب لحصول مجلتها العلمية على المرتبة الأولى عربيًا ضمن تصنيف «آرسيف» (Q1)

هنأ الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، أسرة كلية الآداب، بمناسبة حصول مجلة الكلية على المرتبة الأولى عربيًا ضمن الفئة الأولى (Q1)، وفقًا لتصنيف معامل التأثير والاستشهادات المرجعية العربي «آرسيف Arcif» لعام 2026، في إنجاز علمي يعكس جودة المجلة وتميزها، وارتفاع تأثيرها العلمي، ومكانتها الرائدة في مجال النشر الأكاديمي على مستوى الوطن العربي.
وأشاد رئيس الجامعة بهذا الإنجاز الذي تحقق في ظل المنافسة بين 5650 مجلة علمية عربية صادرة عن 2600 هيئة علمية عربية في مختلف التخصصات، وبعد نجاح المجلة في استيفاء معايير اعتماد «آرسيف» المتوافقة مع المعايير العالمية، والتي تشمل 32 معيارًا لتقييم جودة المجلات العلمية.
وأكد رئيس الجامعة أن هذا التميز يعكس الجهود المخلصة التي يبذلها فريق العمل بالمجلة، للارتقاء بمستوى النشر العلمي وتعزيز جودة الإنتاج الأكاديمي.
المستشفى الرئيسي الجامعي بجامعة الإسكندرية تستقبل 4,889 مريضًا بالطوارئ وتجري أكثر من 2,100 عملية خلال سبتمبر

واصلت المستشفى الرئيسي الجامعي بجامعة الإسكندرية، خلال شهر سبتمبر 2026، تقديم خدماتها الطبية والعلاجية على مدار الساعة في مختلف التخصصات، واستقبال آلاف المرضى من الإسكندرية والمحافظات المجاورة، بما يعكس دورها المحوري في تقديم الرعاية الطبية المتخصصة والتعامل مع الحالات الطارئة والحرجة والمعقدة.
وأكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، أن المستشفى الرئيسي الجامعي يمثل أحد الركائز الأساسية للمنظومة الطبية بالجامعة، لما يقدمه من خدمات علاجية متخصصة في مختلف المجالات، مشيرًا إلى حرص الجامعة على دعم مستشفياتها الجامعية وتطوير إمكاناتها، بما يضمن استمرار تقديم خدمة طبية متميزة، وتعزيز قدرتها على استيعاب الأعداد المتزايدة من المرضى، وأوضح أن حجم الخدمات المقدمة خلال شهر واحد يعكس الجهد المتواصل الذي تبذله الأطقم الطبية والتمريضية والفنية والإدارية بالمستشفى، والعمل بروح الفريق لضمان سرعة التعامل مع الحالات، خاصة الطارئة والحرجة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور تامر عبد الله، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، أن المستشفى الرئيسي الجامعي شهد خلال شهر سبتمبر نشاطًا مكثفًا في مختلف الأقسام والتخصصات، حيث استقبلت وحدة الإصابات والطوارئ 4,889 مريضًا، تم حجز 2,446 حالة منهم بطوارئ الجراحة، إلى جانب أكثر من 200 حالة بطوارئ الباطنة، ليبلغ إجمالي حالات الحجز الجديدة بالمستشفى 3,857 مريضًا، سواء من أقسام الطوارئ لاستكمال العلاج أو من العيادات الخارجية.
وأشار إلى إجراء 905 عمليات طوارئ خلال الشهر، شملت مختلف التخصصات الجراحية، من بينها 533 عملية تجميل، و85 عملية مخ وأعصاب، وأكثر من 120 عملية استكشاف بالجراحة العامة، و36 عملية أوعية دموية، و36 عملية مشتركة بين تخصصات العظام والتجميل أو الأوعية، و32 عملية بالتعاون مع جراحة الوجه والفكين، و29 عملية عظام، و23 عملية أنف وأذن، و10 عمليات مسالك بولية، و6 عمليات قلب وصدر.
وأضاف أن المستشفى أجرت أيضًا أكثر من 1,100 عملية جراحية ضمن قوائم العمليات المجدولة، تضمنت 355 عملية رمد، و300 عملية في جراحات الجهاز الهضمي والصدر والأورام والأوعية، و299 عملية مسالك بولية ومناظير المسالك، و147 عملية مخ وأعصاب وعمود فقري، ليتجاوز إجمالي عمليات الطوارئ والعمليات المجدولة 2,100 عملية جراحية خلال شهر سبتمبر.
وفيما يتعلق بخدمات الرعاية الحرجة، أوضح الدكتور تامر عبد الله أن وحدات الرعاية المركزة المختلفة بالمستشفى استقبلت نحو 490 حالة جديدة خلال الشهر، بما يعكس قدرتها على التعامل مع الحالات الحرجة وتوفير الرعاية الطبية المتخصصة لها.
وفي مجال التشخيص، أجرى قسم الأشعة 6,303 أشعة مقطعية، و2,475 أشعة عادية، و1,551 فحص موجات صوتية، و770 فحص رنين مغناطيسي، و697 أشعة دوبلر، و408 فحوص موجات صوتية تداخلية، و76 قسطرة تداخلية.
كما قدم قسم الأورام والطب النووي 1,297 جلسة علاج كيماوي، و57 حالة علاج إشعاعي، و108 حالات مسح ذري، و1,112 حالة بالمعجل الخطي، و258 حالة ماموجرام.
وشملت الخدمات الطبية الأخرى المقدمة خلال الشهر 380 حالة مناظير وقسطرة، من بينها 135 قسطرة، و636 جلسة غسيل كلوي، و101 جلسة فصل بلازما، والتعامل مع 398 حالة بوحدة السموم، إلى جانب استقبال 29 حالة جديدة بوحدة الحروق.
وأكد عميد كلية الطب أن هذه المؤشرات تعكس حجم العمل المتواصل داخل المستشفى، والتكامل بين مختلف الأقسام والوحدات والتخصصات، بما يضمن سرعة تقديم الخدمة للمرضى، خاصة في الحالات الطارئة والحرجة، مشيدًا بجهود جميع الفرق الطبية والتمريضية والفنية والإدارية التي تعمل على مدار الساعة.
تزامنًا مع احتفالات أكتوبر المجيدة.. جامعة الإسكندرية تطلق حملة لزراعة الأشجار بمجمع العلوم الإنسانية ضمن مبادرة «100 مليون شجرة»

في إطار احتفالات مصر بذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، وتجسيدًا لقيم العطاء والبناء التي رسختها ملحمة أكتوبر، وتحت رعاية الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، أطلقت جامعة الإسكندرية حملة لزراعة الأشجار بمجمع العلوم الإنسانية، ضمن المبادرة الرئاسية «100 مليون شجرة»، وذلك بالتعاون بين كلية الزراعة وديوان عام محافظة الإسكندرية.
شهدت فعاليات الحملة الدكتورة عفاف العوفي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة هبة صبري سلامة، عميد كلية الزراعة، والدكتور محمد جمال عطوة، وكيل كلية الزراعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وممثلو ديوان عام محافظة الإسكندرية، وعدد من عمداء ووكلاء الكليات، إلى جانب شباب الجوالة، الذين شاركوا في أعمال الغرس والزراعة.
وأكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم أن زراعة الأشجار داخل الحرم الجامعي جاءت بالتزامن مع ذكرى انتصارات أكتوبر، لتؤكد أن روح أكتوبر لا تقتصر على استعادة الأرض، وإنما تمتد إلى مواصلة البناء والتنمية وصناعة مستقبل أفضل بسواعد أبناء الوطن.
وأوضحت الدكتورة عفاف العوفي أن المرحلة الأولى من الحملة شهدت زراعة وتوزيع عدد من الأشجار داخل كليات مجمع العلوم الإنسانية، بما يسهم في تجميل الحرم الجامعي وزيادة المساحات الخضراء، مؤكدة أن الحملة تعكس حرص جامعة الإسكندرية على دعم المبادرات البيئية وتعزيز ثقافة الاستدامة والعمل التطوعي لدى الطلاب.
وأكدت الدكتورة هبة صبري سلامة حرص كلية الزراعة على مواصلة دورها في خدمة المجتمع ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشيرةً إلى أهمية مشاركة الطلاب في المبادرات البيئية التي تسهم في تحسين البيئة الجامعية وتعزيز الوعي بقضايا الاستدامة.





English