تحت رعاية الأستاذ الدكتور عبد العزيز قنصوة، رئيس جامعة الإسكندرية، نظمت كلية الهندسة حفل إفطار رمضاني مميز للطلاب الوافدين المسجلين بالكلية، بمشاركة الطلاب الوافدين من أكثر من 15 دولة حول العالم، في أجواء تسودها روح التآخي والتسامح، وذلك في وطنهم الثاني مصر.

شهد الحفل حضور الأستاذ الدكتور وليد عبد العظيم، عميد كلية الهندسة، والأستاذ الدكتور عصام وهبة، وكيل الكلية لشؤون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذ الدكتور وائل المغلاني، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب والقائم بتسيير أعمال وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الدكتور حسن الرجال، المدير التنفيذي للبرامج العلمية المتخصصة، والأستاذ الدكتور أحمد عبد المرضي، المنسق العام للبرامج العامة، والدكتور مي عبده، مدير مكتب الوافدين بالكلية، إلى جانب الأستاذ الدكتور هالة مقلد، مدير شؤون الوافدين بجامعة الإسكندرية، والسيد محمود عبد الكريم ، أمين الكلية، والسيد محمد رفاعي ، مدير الشؤون التعليمية. وبحضور رئيس اتحاد طلاب كلية الهندسة ونائب رئيس الاتحاد
كما شرف الحفل بحضور سعادة الملحق العسكري لجمهورية رواندا، العقيد فرانك باكونزي، الذي أثنى على الأجواء الودية التي تميزت بها الفعالية، مشيدًا بالدور الذي تلعبه كلية الهندسة وجامعة الإسكندرية في دعم الطلاب الوافدين وتهيئة بيئة أكاديمية واجتماعية تعزز من تجربتهم التعليمية في مصر.
ويأتي هذا اللقاء دعمًا لمبادرة “ادرس في مصر”، التي تتبناها الدولة، في إطار تدعيم دور الأستاذ الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والأستاذ الدكتور عبدالعزيز قنصوة، رئيس جامعة الإسكندرية، في تعزيز مكانة مصر كوجهة تعليمية رائدة وجذب الطلاب الدوليين للدراسة في الجامعات المصرية. كما تعكس المبادرة حرص الدولة على تقديم تعليم متميز وتعزيز التبادل الثقافي بين مختلف الجنسيات، بما يسهم في خلق بيئة أكاديمية متكاملة تلبي احتياجات الطلاب الوافدين وتساعدهم على تحقيق طموحاتهم العلمية.”
وأعرب المشاركون عن سعادتهم بهذا اللقاء الذي أتاح لهم فرصة التعارف والتفاعل مع زملائهم من مختلف الجنسيات، مؤكدين أهمية تنظيم مثل هذه الفعاليات التي تعزز الاندماج الثقافي وتقوي أواصر الصداقة بين الطلاب. كما طالب الحاضرون بتكرار مثل هذه اللقاءات الناجحة، لما لها من دور في خلق بيئة جامعية أكثر ترابطًا ودعمًا للطلاب الدوليين، في ظل اهتمام كلية الهندسة وجامعة الإسكندرية برعاية طلابها الوافدين وتوفير مناخ أكاديمي واجتماعي يحقق لهم الشعور بالمحبة والاعتزاز في وطنهم الثاني، مصر.

