
تحت رعاية الأستاذ الدكتورعبد العزيز قنصوة، رئيس جامعة الإسكندرية، وتحت إشراف الأستاذة الدكتورة عفاف خميس العوفي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذ الدكتور هاني خميس أحمد عبد، عميد كلية الآداب والأستاذ الدكتور محمد أحمد السوداني، وكيل كلية الآداب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
قام قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة وبالتعاون مع قسم الآثار والدراسات اليونانية والرومانية ومع الدكتورة/ هدير محمد محمود المدرس بقسم الأنثروبولوجيا ومنسق جامعة الطفل بكلية الآداب – جامعة الإسكندرية بتنظيم ورشة عمل لطلاب المرحلة الإبتدائية والإعدادية وذلك ضمن برنامج جامعة الطفل وذلك يومي 20 يناير 2026 و 27 يناير 2026 في تمام الساعة 10 صباحًا.
أدارت الندوة الأستاذة الدكتورة/فتحيــة جابــر (رئيس قسم الآثار والدراسات اليونانية والرومانية) حيث قامت بتسليط الضوء على النقاط التالية:
* التعريف بالتراث وانواعه
* علم الآثار وكيفية تكون الموقع الأثري
* العصور التاريخية التي مرت على مصر
* انواع الآثار المختلفة والتفرقة بينها
* التنقيب عن الآثار والحفائر الآثرية
* كيفية تسجيل وتوثيق الآثار الناتجة من الحفائر
* كيفية ترميم الأثر تمهيدا لعرضه بالمتاحف
* وسائل عرض الآثار المختلفة بالمتاحف
* التعريف بالتراث المغمور بالماء والآثار الغارقة
* أهمية الحياة البحرية كمصدر للجذب السياحي والمساهمة في الدخل القومي للوطن وكيفية التعامل مع المقتنيات الطبيعية للشاطىء مثل الأصداف البحرية.
وقد احتوت الفاعلية أيضًا على شق عملي حيث تم تقسيم الطلاب الى مجموعات عمل، كل مجموعة تتكون بحد أقصى من 7 طلاب وتقف كل مجموعة منهم عند حوض كبير تم تجهيزه كموقع أثري به مجموعة من الآثار المدفونة في طبقات رملية كثيفة ليسمح لهم بالتنقيب عنها واستخراجها وتنظيفها وحفظها وفقا للشرح النظري ويتم التنقيب تبعا لتوجيهات المدرب.
وقد تم تجهيز معامل الآثار الغارقة بالكلية بأحواض كبيرة مملوءة بالمياة والرمل والقطع الاثرية و البحرية بالإضافة إلى ملابس غطس متكاملة وأنابيب هواء ومعدات الغطس وأحواض للقطع الأثرية المغمورة مع ألواح وأقلام خاصة للكتابة تحت الماء للشرح التطبيقي للطلاب على كيفية تسجيل المعلومات الأثرية تحت الماء.
وقام الطلاب بتجربة شيقة باستخدام بعض ملابس الغطس مثل النظارات واجهزة التنفس وتجربة عملية التنفس تحت الماء واستطاعوا التنقيب عن الاثر المغمور في الماء وتوثيقه وقياسه وحمايته تحت الماء في بيئته الأم وقاموا بتجربة الكتابة تحت الماء على الألواح الكتابية المخصصة لذلك.
تفاعل الطلاب مع الورش وكان لهم الكثير من التساؤلات الجيدة في الجوانب النظرية يعكس وجود جيل واع محب للمعرفة


English