684050123 1408147648018626 7917158721818129328 n

 

في إطار حرص جامعة الإسكندرية على مواكبة القضايا الاجتماعية الملحّة داخل المجتمع، وتعزيز الوعي لدى الشباب بالتحديات النفسية المعاصرة، وضمن خطة الأنشطة الطلابية بالجامعة، وتحت رعاية الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس الجامعة، نظّمت وحدة مناهضة العنف ندوة توعوية بكلية التربية بعنوان: «الشباب والضغوط النفسية: الأسباب والتداعيات وآليات المواجهة».

تأتي هذه الندوة في إطار جهود الجامعة لدعم الصحة النفسية للطلاب، وتعزيز قدرتهم على مواجهة الضغوط الحياتية، بما يسهم في بناء شخصية متوازنة وقادرة على التفاعل الإيجابي مع تحديات المجتمع المعاصر.

حضر الندوة الدكتور حسن عابدين، عميد الكلية، والدكتورة مروة العدوي، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة سحر حسين شريف، المدير التنفيذي لوحدة مناهضة العنف بالجامعة، والدكتورة السيدة إبراهيم، وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث، والدكتور سالم عبد الرازق، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب.

خلال الندوة تناول الدكتور محمد أنور فراج، أستاذ علم النفس التربوي وعميد كلية التربية السابق، مفهوم الأمراض السيكوسوماتية وأنواعها وتأثيراتها المختلفة على الأفراد، لا سيما فئة الطلاب. كما حذّر من مخاطر الإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى التحديات المرتبطة بالاستخدام غير الأخلاقي للذكاء الاصطناعي، ومؤكدًا أهمية الوعي بكيفية التعامل مع هذه الظواهر.

وفي السياق ذاته، قدّمت الدكتورة مروة علي الشويخ، مدرس الصحة النفسية بكلية التربية، مداخلة بعنوان «الضغوط النفسية وعلاقتها بالاضطرابات السيكوسوماتية»، تناولت خلالها العوامل النفسية والاجتماعية والبيولوجية المسببة لهذه الاضطرابات، إلى جانب استعراض أنواعها وسبل التعامل معها، والتي شملت العلاج النفسي، وتقنيات الاسترخاء، والعلاج الدوائي، فضلًا عن أهمية تعديل نمط الحياة وتعزيز الدعم الاجتماعي وإدارة الضغوط.

كما تناولت الدكتورة سارة أشرف البلتاجي، مدرس علم الاجتماع ومنسق وحدة مناهضة العنف بكلية التربية، موضوع «تحول الأدوار الاجتماعية وتداعياته في المجتمع: منظور سوسيولوجي»، أبرز التحولات الاجتماعية المرتبطة بالثورات الصناعية المتعاقبة، وما صاحبها من تغيرات اقتصادية وثقافية، وتناولت مفهوم الدور الاجتماعي وعلاقته بالمكانة والتوقعات المجتمعية، خاصة لدى فئة الشباب، مشيرة إلى انعكاسات هذه التحولات على الحياة اليومية، ومؤكدة أهمية تحقيق التوازن والسلام النفسي في ظل متغيرات العصر.