
استقبل الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، اليوم الخميس الموافق 13 أغسطس 2026، السفير محمد تريد بن سفيان، سفير دولة ماليزيا لدى جمهورية مصر العربية، والوفد المرافق له، وذلك بمقر الإدارة العامة للجامعة، لبحث آفاق التعاون المشترك بين الجانبين في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، ومناقشة مستجدات فرع جامعة الإسكندرية في العاصمة الماليزية كوالالمبور، وذلك في إطار استراتيجية الجامعة لتدويل برامجها الأكاديمية وتعزيز حضورها الدولي.
جاء ذلك بحضور الدكتورة عفاف العوفي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة جيهان جويفل، مساعد رئيس الجامعة لتدويل التعليم وفروع الجامعات الدولية، والدكتور معتز خميس، عميد كلية طب الأسنان، والدكتور محمد شكري، وكيل كلية طب الأسنان لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور أحمد زيد، مستشار عميد كلية الطب لشئون التعليم والطلاب.
وخلال اللقاء، أكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم عمق العلاقات التاريخية والروابط الوثيقة التي تجمع بين مصر وماليزيا، مستعرضًا التطور الذي تشهده جامعة الإسكندرية وبرامجها الأكاديمية المختلفة، وما توفره من بيئة تعليمية وبحثية متطورة تستقطب الطلاب من مختلف دول العالم، وأشاد بالإقبال الكبير من الطلاب الماليزيين على الدراسة بجامعة الإسكندرية، مشيرًا إلى أن الجامعة تمثل وجهة تعليمية رئيسية للطلاب الماليزيين، لا سيما في قطاعي الطب وطب الأسنان، حيث يدرس أعداد كبيرة منهم بمختلف كليات الجامعة.
وأوضح الدكتور عبد الحكيم أن فرع جامعة الإسكندرية بالعاصمة الماليزية كوالالمبور يمثل منصة استراتيجية لاستقطاب الطلاب من ماليزيا ودول جنوب شرق آسيا، وإتاحة فرص تعليمية متميزة لهم، مؤكدًا أن الفرع يأتي في إطار استراتيجية الجامعة للتوسع الدولي، وتعزيز شراكاتها الأكاديمية، وترسيخ حضورها على الساحة التعليمية العالمية.
ومن جانبه، أعرب السفير الماليزي عن تقديره للمكانة الأكاديمية المتميزة التي تتمتع بها جامعة الإسكندرية إقليميًا ودوليًا، مقدمًا الشكر لإدارة الجامعة على ما تقدمه من رعاية ودعم مستمرين للطلاب الماليزيين الدارسين بمختلف التخصصات.
وأكد السفير دعم السفارة الماليزية الكامل لفرع جامعة الإسكندرية في كوالالمبور، وحرصها على تعزيز التعاون والتنسيق مع الجامعة بما يسهم في تيسير أعمال الفرع ودعم دوره الأكاديمي، وتعزيز التعاون العلمي والأكاديمي بين مصر وماليزيا، وفتح آفاق جديدة للتعاون التعليمي، وإتاحة فرص تعليمية متميزة للطلاب في ماليزيا ودول جنوب شرق آسيا.





English